موضوع عن التعاون للصف الرابع، إن من أهم الدعائم في حياة الفرد هو التعاون ومساعدة ألاخرين، وعند قيام الفرد بهذة الدعائم النبيلة يكون قد كسب من الله عزوجل الرضا والاجر والثواب وذلك تطبيقا لاوامر الله_سبحانه وتعالى_ واتباعا لنهج نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وبذلك سوف نقوم بالحديث عن موضوع عن التعاون للصف الرابع.

موضوع عن أهمية التعاون

يعد التعاون من أهم لوازم الإخاء، لأن الانسان بحاجه له في جميع مناحي الحياة، وتكمن أهمية الإخاء في حياة الإنسان بأنه لايستطيع أن يكمل مسيرتة الحياتية والعملية وحده دون الحاجة أو التعامل مع الأخرين، وإنما يجب عليه التعاون والتكاتف مع الأخرين كي يقوم ببناء المجتمع، ونستذكر في ذلك قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}، وإضافة إلى ذلك يعد التعاون ضروري من أجل حياة الفرد داخل المجتمع؛ ويعد ذلك من الضرورة كي يتقوى الفرد على بناء الأرض وعمارتها مما يؤدي إلى تلاحم المجتمع وإزدهارة وتطوره، وكذلك غرس القيم الإسلامية فيه، كما إن للتعاون مردود جميل ورائع على المجتمع والفرد، مما في ذلك زيادة للمودة والمحبة والتراحم بين أفراد المجتمع، وبذلك يستطيع الفرد بأن يعزز من ثقته بنفسه، ويستطيع الإنسان أيضا أن يكتسب المزيد من الإيجابية في حياتة،كما أنة يستطيع نشر الإيجابية عن طريق التواصل والتفاعل بين أفراد المجتمع، إضافة إلى ذلك زيادة الكفاءة في العمل، لأنه يؤدي إلى الإحترام، والاحترام مبني على الاخلاق الرفيعة، والأخلاق هي الأساس الذي يقوم علية التعاون، مما يؤدي إلى أن يقوم الفرد بإنجاز العمل بسرعة أكبر وأعلى، كما أن ذلك يؤدي إرتفاع الجانب النفسي والأخلاقي والمعنوي للفرد.

وفي سياقٍ أخر ألزم القرآن الكريم كلمة التعاون بشرط أن يكون على البر والتقوى، وإن كان على الإثم والعدوان فلن يكون له عبرة إلا بنيل العقاب من الله عز وجل، كما أوضح الله عز وجل ذلك في كتابة الحكيم قولة تعالى:{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، ولهذا أوجب الله تعالى التعاون، واما بالنسبة فإنه مربوط بعقيدة الإيمان، كما ذكر الله تعالى في كتابة الحكيم: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}، وفي مقابل ذلك وصف الله تعالى المنافقين عندما تعونوا على الإثم والعدوان، ونذكر في ذلك قولة تعالى:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}، يقابل هذا قول الله تعالى في وصف المُنافقين عندما تعاونوا على الإثم والعدوان، وذكر في ذلك قوله تعالى:{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ}، وإن من أعظم صور وأشكال التعاون ما ذكر في القرآن الكريم في بناء سد ذي القرنين العظيم، ليكون حاجزا متينا ومكينا ضد يأجوج ومأجوج لكي يمنع هجوم الطغاة والمفسدين بالأرض، وفي ذلك ذكر الله تعالى قوله:{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}

وبذلك نكون قد ضربنا لكم أجمل وأروع صور وأشكال التعاون والبر بين الفرد والمجتمع الذي يعيش به الإنسان، ووضحنا لكم أيضا فوائد ومردود التعاون بين أفراد المجتمع، في موضوع عن التعاون للصف الرابع.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)