قصة قصيرة جدا للأطفال،تعتد القصص القصيرة للأطفال من أدب الأطفال الذي اهتم به الكتّاب والراوئين وألفوا العديد من الكتب التى تناسب المراحل الثلاث من الطفولة ويكون هدفها التسلية والمتعة للطفل وأيضاً لتعزيز الأخلاق والصفات الحميدة فالقصص أسهل الطرق وأعمقها للوصول لعقل الطفل وتفكيره وإثراء معلوماتهم لأن في هذه الفترة يكون متعطش للمعرفة الكثير من المعلومات عن شيء محيط به وأكثر مرحلة يمكن فيها ترسيخ الصفات الحسنة التي يرغب أن تكون موجودة لكل إنسان صالح فيما بعد وهنا سنذكر أكثر من قصة قصيرة جداً للأطفال.

قصة قصيرة جدا للأطفال

العديد من القصص يستمتع بسماعها الأطفال وهنا سنروي قصص قصيرة تناسب العديد من الأطفال.

قصة السمكات الثلاث

في بحيرة صغيرة كانت تعيش ثلاث سمكات صغيرات مع والدتهم وفي يوم من الأيام صعدت السمكات إلى سطح البحيرة لتشاهد الطيور وهي تحلق في السماء، فسمكة منهم كانت تنظر للطيور وتتمنى أن تصعد معها وعلى حين غفلة اقترب طائر منها وخطفها من بين أخواتها وذهب بها بعيداً حزنت السمكتان على أختهما ولخوفهم من السطح ومن الطيور سبحت السمكتان إالى اسفل البحيرة ظناً منهم أنها مكان آمن ولكن جاء سرب من السمك الكبير والتهم إحدى السمكتان، فذهبت السمكة الثالثة لأمها الحزينة على فقدان السمكتان والتي كانت خائفة لا تعرف أين تذهب فقالت لها أمها: خير الأمور الوسط.

الاسد ملك الغابة والفأر الصغير

كان في يوم من الأيام أسداً عظيماً ينام في الغابة بهدوء فجأء فأر صغير يقفز بجانبه ويصدر أصواتاً مزعجة، فاستيقظ الاسد غاضباً من نومه وقبض على الفأر المزعج بيده وكاد أن يقتله ولكن الفأر صرخ خوفاً وقال للأسد: لا تقتلني لن أزعجك بعد ذلك ولن اقترب حتى منك ويمكن أن يأتى يوم وتحتاج لمساعدتي لك، فضحك الأسد بصوت عالي وقال: أنت أيها الصغيرة تساعدني أنا ملك الغابة ولا أحتاج للصغار أمثالك ولكن سأطلق سراحك فقط لأنك أضحكتني، فتركه الأسد فجرى الفأر بعيداً ولم يقترب بعدها من الأسد وفي يوم وقع الأسد في فخ الصيادين وربطوه بكثير من الحبال وذهبوا ليحضروا عربة ضخمة لكي ينقلوه لحديقة الحيوان، وصدفة كان الفـأر يتمشى في الغابة فشاهد الأسد مربوطا بالحبال وواقع في الأسر فذهب مسرعاً له وبدأ بقرض الحبال وقصها بأسنانه حتى فكها كلها فرح الأسد فرحاً شديداً بعد أن تملكه اليأس وشكر الفأر على موقفه ورده للجميل الذي فعله معه الأسد من قبل وقال: لقد كنت على حق لا يقاس المرء على بحجمه بل بفعله.

المزارع المخادع

يقال أنه كان مزارع مخادع باع لجاره البئر الذي يمكله في أرضه، ففي اليوم التالي جاء جاره ليأخذ من ماء البئر لحاجاته لكن المزارع وقف لجاره وقال له أنا قد بعتك البئر ولم أبيعك الماء الذي يوجد به، فغضب جاره وذهب للقاضى وسرد له مشكلته فأمر القاضي أن يحضروا له المزارع وقال له: إذا كان الماء الذي في البئر لك أخرجه كله وأترك البئر لجارك فغضب المزارع المخادع وعرف أن من يطمع ويخدع لا تنفعه خديعته.