طرق المحافظة على البيئة التي هي عبارة عن كل ما يُحيط بحياة الإنسان وتعمل على التأثير على قدرة الانسان على العيش على سطح الأرض، بحيث يشمل ذلك كلٌ من الهواء، والمياه، والنباتات، والحيوانات، وغيرها من مكونات البيئة، ويُعرَّف العالم بورينج البيئة على أنها مجموعة من المحفِّزات التي يتلقاها الانسان منذ ولادته وحتى وفاته، وإن ذلك يعني بأن تعريف البيئة سيشمل بشكل عام جميع أنواع القوى، وجميع المؤثرات، والظروف الفيزيائية، والفكرية، والاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والأخلاقية، والعاطفية المؤثرة في حياة الانسان، حيث أن تعريف دوغلاس وهولند للبيئة يُستخدم  لوصف جميع القوى الخارجية، والظروف والمؤثرات التي تؤثر على طبيعة حياة الكائنات الحية، فتعمل على تغيير سلوكها، ونموّها، وتطوّرها بشكل عام، فالبيئة المحيطة بالكائنات الحية تلعب دوراً هاماً ومؤثراً في حياة الكائنات لذلك يجب علينا إيجاد طرق المحافظة على البيئة والعمل بها للحفاظ على بيئتنا سليمة.

اهم طرق المحافظة على البيئة

إن لدور الوعي العام لدى الأفراد في البيئة حول طرق المحافظة على البيئة تأثيراً هاماً، بحيث تشكل مساهماتهم الفردية والجماعية في الحفاظ على البيئة ، فتقليل استخدام وسائل النقل مثلا يشكل عامل محم في الحفاظ على البيئة ويعد من الممارسات الفردية السلبية التي تعمل على تلوث البيئة، وغيرها العديد من العوامل التي يمارسها الاشخاص يوميا وتزيد من تلوث البيئة المحيطة بهم، لذلك عليهم القيام بعدة خطوات من شأنها تحسين الوضع العام للبيئة والعمل على الحد من تلوث البيئة ومن أهم هذه الخطوات ما يلي :

  • التقليل من النفايات المنتجة من استخداماتهم اليومي’ وذلك عبر الطرق الآتية:
  1. التقليل من المواد المُستخدَمة في التغليف والتعبئة، وشراء المواد المعبأة في عبوات قابلة للتدوير بسهولة.
  2. شراء المواد على قدر الحاجة، وبذلك يتمّ استخدام كل ما يتمّ شراؤه، فتقل المواد التي يُمكن ألّا تستخدم وتنتهي إلى القمامة، خاصة المواد الخطرة على البيئة، مثل: الطلاء والمواد الكيميائية.
  3. استخدام زجاجات الماء التي يُمكن إعادة استخدامها أكثر من مرة بدلاً من شراء المياه المعبأة.
  4. إعادة التدوير من خلال فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير في أماكنها المخصصة.
  5. التقليل من شراء المواد المعبأة في عبوات فردية، واستبدال العبوات العائلية بها، وبذلك يتمّ التقليل من النفايات التي يصعب التخلص منها كالبلاستيك.
  6. استخدام الأكياس القماشية، وعدم استعمال الأكياس البلاستيكية لنقل المشتريات من البِقالة، للتقليل من كميات الأكياس الملقاة في النفايات.
  • إستخدام  المواد القابلة لإعادة الاستخدام هي المواد التي يكون إعادة استخدامها عدة مرات بشكل ممكن وآمن مثل:
  1. استخدام الأكواب الزجاجية التي يُعاد استخدامها لشرب الماء والعصائر بدلاً من الأكواب الورقية والبلاستيك المستخدمة مرة واحدة.
  2. استخدام أوعية حفظ الطعام التي يُمكن غسلها وإعادة استخدامها عدة مرات بدلاً من الأكياس البلاستيكية المخصصة للاستخدام مرة واحدة.
  3. استبدال الحقائب التي يُمكن إعادة ستخدامها عدة مرات بأكياس الشراء البلاستيكية.
  4. عادة استخدام ورق التغليف أو الأكياس البلاستيكية والصناديق والقطع الخشبية.
  5. منح الملابس الفائضة عن الحاجة، والأثاث القديم، والأدوات المنزلية للأصدقاء، أو الأعمال الخيرية.
  6. التبرع بالأجهزة المكسورة للمدارس المهنية لاستخدامها في دروس الفن أو في تعلم إصلاح الأشياء.
  7. إعادة تجديد الأثاث القديم بتنجيده وطلائه.
  8. التبرع بالكتب والمجلات للمدارس أو المكتبات.
  9. استخدام الإطارات القديمة في الحدائق وفي ساحات اللعب.
  10. قص المناشف والأغطية القديمة واستخدامها في مسح الغبار والتنظيف.
  • إعادة تدوير المواد التي تمّ رميها وتحويلها إلى منتجات ومواد جديدة ومن الأمثلة على ذلك ما يلي :
  1. إعادة تدوير الألومنيوم المُستخدَم في الأجهزة، وفي هياكل الدراجات والسيارات.
  2. إعادة تدوير علب الألومنيوم المُستخدَمة لإنتاج علب جديدة.
  3. إعادة تدوير الزجاج لتصنيع أوعية زجاجية جديدة، وألياف زجاجية، أو تحويله إلى رمل لاستخدامه في تعبيد الطرقات.
  4. إعادة تدوير الورق والورق المقوى لتصنيع الورق والورق المقوى مرة أخرى، والمناشف الورقية، وعلب البيض الكرتونية، ومواد عزل المباني، والألواح الجبصية، والصحون الورقية، وغيرها.
  5. إعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية لصناعة أوعية بلاستيكية جديدة، وصنع أكياس النوم، وصنع الطبقة العازلة في سترات التزلج.
  • تحويل المخلفات أو التسميد الطبيعي هو حل جزئي للتخلص من النفايات بطرق غير ضارة، فبدلاً من حرق النفايات وبث الغازات السامة في الهواء الجوي، يتمّ جمع المخلفات العضوية الخام ووضعها في ظروف خاصة لتتحلل بشكل طبيعي وتنتج سماد عضوي طبيعي.
  • التطوع في نشاطات تنظيف الطبيعة، والمشاركة في المحافظة على نظافتها.
  • التعلم وزيادة الوعي تجاه البيئة، ومساعدة الآخرين على فهم أهمية وقيمة الموارد الطبيعية.
  • الحفاظ على المياه من خلال ترشيد الاستهلاك، حيث يقلل ذلك من الجريان السطحي للمياه، ويقلل من مياه الصرف الصحي التي تلوث البيئة.
  • ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، واختيار مصابيح توفير الطاقة، حيث يقلل ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تنتج من محطات توليد الكهرباء.
  • زراعة الأشجار، فالأشجار مصدر للغذاء والأكسجين، وتساعد على تنظيف الهواء.
  • التقليل من استخدام المواد الكيميائية، ومنع تسربها إلى المجاري المائية. التقليل من استخدام المركبات، واعتماد وسائل بديلة مثل قيادة الدراجات الهوائية.

تُعد طرق المحافظة على البيئة وحمايتها من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أخذها بعين الاعتبار والاهتمام بها، وذلك لمنع تدمير النُظام البيئي بشتى أنواعه، والحد من التدهور البيئيّ الذي يهدد بدوره كافة أشكال الحياة ومنها صحة الحيوانات، والبشر، والنباتات على المدى الطويل وذلك بفعل الأنشطة البشريّة الخاطئة والاستهتارية التي يقوم بها الناس، وبهذا فإن جميع الإجراءات المُتخذة من قِبل البشر تؤثر بشكل مباشر على البيئة بشكل أو بآخر سواء كانت هذه الاجراءات تتعلق بأغذيتهم، أو بمُشترياتهم، أو حتى بكيّفيّة التنقل بين المناطق.