من القائل افيضوا علينا من الماء، يعتبر علم تفسير القرآن من العلوم الاسلامية التي ينشغل بها المسلمين، فهنالك الكثير من العلماء يبحثون ويجتهدوا في علي التفسير، ليتعرفو علي المعاني وتفسير السور والايات القرآنية التي انزلها اللع عزوجل الينا، وقد امرنا الله سبحانه بقراءة القرآن وتتدبر معاني الايات والعمل علي تطبيقها في حياتنا، ومن هذه الايات جاءت الاية “أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله رحمهما على الكافرين”، يتسائل الكثير من المفسير حول من القائل وفي اي سورة تتواجد؟ وفي هذا المقال سوف يتم وضع الاجابة لنعرف سوياً من القائل وفي اي سورة وردت هذه الاية . 

القائل افيضوا علينا من الماء

نزل القرآن الكريم علي سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام، وبه سورة وايات لها تفسيرات ومعاني، لتبين لنا الاحكام وتعرفنا عن باقي الديانات وعن ما سبقنا من الامم، وقد تحدث القرآن الكريم عن سورة الاعراف التي بها العديد من القصص والعبر التي يتوجب علينا ان نتعلم منها، حيث جاء اسمها من قصة أصحاب الاعراف، حيث جاء في اياتها حوار دار بين اهل الجنة وأهل النار يوم القيام، وقد وضحت السورة موقفهم مع من طلبوا منهم ان يفيضوا عليهم من الماءوهذا ما جاء في سورة الاعراف حيث قال الله تعالي في كتابه العزيز”وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ”، وقد وضحت الاية موقف اهل اصحاب الجنة من اصحاب اهل النار، حيث استغاث اهل النار باهل الجنة بأن يفيضو عليهم من الماء، ويكون مثواي اهل الجنة النعيم والخلد الابدي في الجنة ونعيمها، ويوجد بها ما لا عين رأيت وأذن سمعت ولا خطر عل يعقل بشر، ويكون مصير اهل النار، الخلود في النار لكفرهم بالله في الدنيا وعصيانهم وارتكاب المعاصي، فيجازي الله اهل الطاعة والعبادة بدخول الجنة، ويعاقب اهل المعصية بالنار وبأس المصير .

تعريف سورة الاعراف

تعد سورة الاعراف من السور المكية التي نزلت علي الرسول في مكة، ما عدا الآيتين مائة وثلاثة وستين، ومائة وسبعين فإنهما مدنيتان ، وتعرف السور المكية هي التي نزلت علي الرسول صل الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة، ومن السور المكية سورة الاعراف وتعتبر من السور السبع الطوال، حيث تحتل المرتبة السابعة في ترتيب السور القرآن وتأتي بين السورتين الانعام والانفال، ويقصد بالاعراف سورة بين الجنة والنار، وتبين من تساوت بينهم عن حسناتهم وسيئاتهم ولك من منهم ينظر ما أعده الله له في الاخرة، فهنالك من ينتظر بشغف جزاء ما صبر الجنة والتنعم في نعيمها، وهنالك من يقف لينال عقاب ما عصي النار وأليمها، وكلاهما ذكرو بسورة الاعراف وفي باقي القرآن الكريم .

بينت سورة الاعراف الحوار الذي دار بين اهل الجنة واهل النار، وبينت مصير من عصي الله وكفربه بان له عذابُ أليم والخلود في النار الي الابد عقاب من الله، وبينت ايضاً مثوي اهل الجنة ورحمة الله التي وسعت وشملتهم بان لهم الجنة والتنعم في نعيهما .