مفتاح دخول الجنة هو،لكل يصل كل شخص لطريق ومكان،لا بد أن يمتلك مفتاحا ليدخل على باب أي مكان، وهكذا الجنة لها عدة أبواب ولكل باب مفتاح، لها ثمانية أبواب ، منها باب للصائمون، ومنها باب للبار لوالديه، ومنها عدة أبواب،فحتى يدخل الشخص للجنة ويتمتع بما بداخلها من نعم وخيرات كثيرة، ولينعم بما أوجده الله فيها لابد من أن يمتلك مفتاحا لذلك، قد ذكر القرآن الكريم، والعديد من الأحاديث النبوية التي تبين ما هو مفتاح دخول الجنة، وسنعرض من خلال مقالتنا إجابة لسؤال الطلاب المطروح عبر محركات البحث على قوقل،وقبل أن نبين لكم ما هو مفتاح الجنة، سنسرد نقاط مهمة لها علاقة بموضوع مقالتنا.

ما هو مفتاح الجنة ؟

قال النبي (صل الله عليه وسلم) في حديثه الشريف:”من قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ عيسَى عبدُ اللهِ وابنُ أمتِه وكلِمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ، وأنَّ النَّارَ حقٌّ، أدخله اللهُ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ شاء”.

إذا كان الإيمان هو بوابة الطريق إلى الجنة، فإن التوحيد وهو أصل الإيمان و هو مفتاح الجنة، وكلمة التوحيد لا إله إلا الله مفتاح الجنة،وعبارة  لا إله إلا الله لا تقتصر على ذكر العبارة وترديدها بشكل مستمر باللسان،لابد أن يقر الشخص ذلك بقلبه ، وهناك عدة شروط لقول عبارة لا إله إلا الله سنذكرها .

شروط لا إله إلا الله هي التالي:

  1. معرفة ما تحتويه هذه العبارة من معنى، فهي تبين أن الله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد هو إله الوجود، ولا يمكن أن تكون الألوهية لغير الله،حيث قال النبي محمد صل الله عليه وسلم في حديثه الشريف:”من مات وهو يعلمُ أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ دخل الجنَّةَ”.
  2. كلمة التوحيد ليس مجرد عبارة ينطقها الفرد، لابد من قبول الفرد لها والعمل بمقتضاها، ليدخل بها الجنة وينال النجاة بالدنيا والآخرة، وجاء في ذلك قول الله عز وجل قوله تعالى:”ثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَينا نُنجِ المُؤمِنينَ”، ومن ينكر قول التوحيد لفظا وكبرا وعنادا يعتبر كافرا.
  3. الاقرار واليقين بالعبارة وألفاظها يقينا كاملا في القلب، ولا يكتفي بالنطق بها باللسان ،(أن يقر بكلمة التوحيد لسانا ويقينا بالقلب)، وجاء في ذلك قول الله عزوجل في كتابه الكريم:”إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ”.
  4. موافقة القلب لما ينطقه اللسان، بمعنى الصدق عند النطق بها.
  5. أن يكون التوحيد مبني على الإخلاص،حيث يعتبر الإخلاص هو أساس قبول الأعمال، وجاء في ذلك قوله تعالى:”فَاعْبُدِ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ”.
  6. أن يحب الشخص ترديدها باستمرار، حتى تملأ قلبه وبذلك يستلذ بحلاوة الإيمان،وجاء بذلك حديث النبي محمد صل الله عليه وسلم :”ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ. من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهُما. وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ. وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعد أنْ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ”.
  7. أن تكون من خواتم أعماله بالدنيا،لذلك لابد أن يقيم على الإيمان والتوحدى مدى حياته.

كلمة التوحيد “لا إله إلا الله” لها عدة فضائل في حياة الشخص الذي يراودها بسانه ومقر بها بقلبه، ومن فضائل كلمة التوحيد ما يلي:

  • من الأعمال التي يضاعف الله بها الأجر، حيث تعتق بها الرقاب.
  • من أفضل أنواع الذكر  التي يمكن لشخص أن يستمر بترديدها.
  • فيها جلب لرحمة ومغفرة الله سبحانه وتعالى لقائلها.
  • منجية للمرء من نيران جهنم.
  • سبب من أسباب وغفران الذنوب وكسب الحسنات.
  • تحصن قلب المسلم من الشرور و تبعده عن طرقات الشيطان.
  • أمان للفرد من عذاب القبر ووحشته.
  • تكون بمثابة شعار للمسلمين عند النفخ بالبوق المرة الثانية وخروجهم من القبور.

وفي الختام لمقالتنا، دوما نكون في أهب الاستعداد لتقديم كل ما هو جديد، وكل ما يجول حوله من التساؤلات،آملين أن نكون قدمنا لكم من المعلومات أفيدها،و الآن نجيب عن السؤال المطروح لدينا الذي ينص على: مفتاح دخول الجنة هو؟

الإجابة كالتالي: عبارة لا إله إلا الله.