الشفاعه العامه تكون من النبي ومن غيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعه، ان الشفاعة هي التوسط للغير وذلك لجلب منفعة له، أو من اجل دفع ضرر عنه ,يحظى رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم بمقام محمود، وبمكانة رفيعة، وبمنزلة جليلة في يوم القيامة قال الله عز وجل عنه: “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى” واستدلالاً بما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه فعن أنس بن مالك رضي الله عنه من أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقال له يوم القيامة: “سَلْ تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ”.

الشفاعه العامه تكون من النبي ومن غيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعه

هنالك الكثير من الناس يتساءلون عن بعض الاحداث التي تكون في يوم القيامة ومنها الشفاعة ومن العبارات التي يريد الناس الترعف على مدى صحتها او خطئها هي هل الشفاعه العامه تكون من النبي ومن غيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعه، وان هذه العبارة صحيحة فهنالك شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي شفاعة خاصة وهي التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق، وهنالك ايضا الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك”، واما الشفاعة الاخرى فهي الشفاعة العامة وهي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين.

وبهذا متابعينا الكرام نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا عن الشفاعه العامه تكون من النبي ومن غيره ممن يأذن الله لهم بالشفاعه، نرجو ان تكونوا قد استفدتم، وتعرفتم على الشفاعة في يوم القيامة.