قصة الإيثار حول ثلاتة جرحى، تعتبر صفة الإيثار من الصفات الحميدة ومن الأخلاق الجيدة التي يجب على المسلم أن يتحلى بها وأن يطبقها  في حياته مع غيره ومع أهله وأصحابه، وإن من أعظم وأفضل الخلائق الذي ضرب المثل الأعلى في مواقف الإيثار مع الصحابه ومع قومه ، هو النبي صل الله عليه وسلم ، ومن خلا حياة النبي والصحابة مر علينا الكثير من المشاهد التي توضح كيف آثر النبي أصحابه على نفسه، ومن خلال المعارك التي خاضها المسلون والمجاهدون بينت العديد من المواقف التي تجعل المرء يتسم بصفة الإيثار، ومن خلال المقالة سنتحدث عن صفة الإيثار وموقف اصحابة  في المعارك التي تدل على تحليهم بأسمى الصفات،وسنوضح قصة الإيثار حول الثلات جرحى.

وقعت قصة الإيثار التي قرأها فواز في معركة

الله سببحانه وتعالى ذكر في كتابه عن الإيثار حيث قال تعالى:” ويؤثرون على أنفسه ولو كان بهم خصاصة”،إنها لمن أسمى الصفات التي تحلى بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه، حيث ظهرت الكثير من مواقف الإيثار في العديد من المعارك، ومن أحد المعارك التي حدتث فيها مواقف مازالت تذكر حتى الآن، سنذكرها فيما يلي:

  1. معركة أحد.
  2. معركة حطين.
  3. معركة اليرموك.
  4. معركة بدر.

وقعت قصة الإيثار التي قرأها فواز في معركة اليرموك، وهي أحد المعارك المهمة التي حدتث بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأربع سنوات ، و التي حدثث بين المسلمين وجيش الروم،حيث كانت تعتبر من المعارك المهمة في تاريخ العالم العبي ككل، كونها بداية لموجة انتصارت هائلة وكبيرة للمسلمين في خارج جزيرة العرب،وساهمت على تقدم المسلمين السريع في كافة بلاد الشام.

في معركة اليرموك ظهر معدن المسلمين، وظهر صفاتهم العظيمة المدهشة التي تعلموها من رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهي صفة الكرم والعطاء والإيثار، حيث صار صحابة الرسول يبايعون على الموت، ومنهم عكرمة بن أبي جهل حيث نادى وقال: أنه قاتل نبي الله محمد في كثير من المواطن وأفر منكم الموت، فمن يبايع على الموت؟!!!، فنجد الكثير من يبايعه على الموت، ومن هنا نجد كيف آثر صحابة رسول الله عليه الصلة والسلام إخوانهم بحياتهم.

قصة الجرحى الثلاتة في معركة اليرموك:

شهدت معركة اليرموك أكبر المشاهد التي تبين الإيثار ما بين المهاجرين والأنصار، وكيف ظهرت اثبات أن المسلمين يتحلون بالصفات الحميدة، وجاء مشهد الإيثار والجرحى الثلاتة بعدما نادى عكرمة بن أبي جهل بينهم لمبايعته على الموت ، فبايعه الحارث بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وبعد أن بايعوه على الموت خاضوا المعركة بروح قوية وغصرار وعزيمة، وخلال المركة قد جرحوا الثلاتة أثناء المعركة، وبعد ذلك أتى أحدهم ليسقي الحارث بن هشام الماء ليشرب منه، لكنه نظر إلى عكرمة وقال مد الماء إليه، فنظر عكرمة إلى عياش فقال مد إليه الماء ليشرب ، فما وصل إلى عياش فوجده قد مات، فرجع إلى عكرمة فوجده قد مات، ونظر إلى الحارث ليسقيه فوجده قد مات، والله إنها لمن أعظم المشاهد على مر التاريخ كيف لصحابة رسول الله يؤثرون على أنفسهم.

إلى هنا طلابنا الكرام كنا وقد سردنا لكم قصة الجرحى الثلاتة والمشهد العظيم الذي لا يلبث إلا أن يعكس أثره في نفوس كل من يسمع ويعرف القصة،ومن هنا توصلنا إلى ختام المقالة موضحين لكم كم أن صفة الإيثار صفة عظيمة لابد من التحلي بها، ومن خلال المقالة بينا لكم من هم الصحابة التلاثة الجرحى الذين كرسوا مبدأ و صفة الإيثار في التاريخ العربي الإسلامي من خلال مشهدهم التاريخي النبيل، من خلال سرد قصة الإيثار حول التلاثة جرحى.