الاستعانة بالحي القادر الحاضر مثل، الاستعانة هي طلب العون والاغاثة من الأقوى الى الأضعف، أو ممن يملك لمن لا يملك، عندنا في الاسلام الاستعانة بغير الله في الأمور الغيبية، شرك لأنك تستعين بمن لا يقدر على ما لا يقدر، ومن ذلك الاستعانة بالجن والملائكة، التي ليس لها قدرة على تغيير شيء، فالمؤمن الحق، هو الذى من تعلق قلبه بالله ولم يتعلق قلبه بغيره، لأنه يعلم أن الله هو القادر على كل شيء، وهو مسبب الأسباب، فتجده متيقن بالله وحده، متوكل عليه في كل أمره، يستعين به في أعماله ونوازله، يؤمن بقدرة الله على التغيير المطلق، تغيير كل شيء من لا شيء، سنتحدث في مقالنا هذا عن الاستعانة بالحي القادر الحاضر.

الاستعانة بالحي القادر الحاضر مثل

الاستعانة هي طلب العون من الغير، وللاستعانة عدة أنواع وهى الاستعانة بالله، وهى واجبة على كل انسان مسلم ان يستعين بربه ومولاه، في الضراء والسراء، ومن ذلك لدعاء سواء كان الانسان في ضيق أو في رخاء، والنوع الاخر هو الاستعانة بغير الله، وله نوعان النوع الاول، أن تستعين بغير الله من الانس الذين يقدرون على الشيء الذى تستصعب منه مثل، أن تستعين بالطبيب في أن يداويك فهذا جائز، والنوع الاخر هو، أن تستعين بالبشر او الجن او الملائكة او غيرهم|، وقد يصل الأمر أن يطلبوا منك بعض الأشياء الغريبة مثل الذبح على القبور، أو دفع الاموال الطائلة،  ممن لا يقدرون على أن يفعلوا لك شيء، أو تستعين بهم في الأمور الغيبة، فهذا محرم وقد يؤذى الى الشرك بالله.

وفى نهاية مقالنا، تكلمنا عن الاستعانة وأنواعها، ونسأل الله أن يجعلنا ممن يستعين به فقط، في الضراء والسراء.