ما هو اول مسجد بناه الرسول، بداية يمكن تعريف المسجد بأنه هو دار العبادة والذي يكون مخصص للمسلمين من دون غيرهم، حيث أن هذا المكان العظيم تقام فيه صلوات الإسلام الخمس والتي فرضها الله عز وجل على عباده المسلمين، ومن الجدير بالذكر أن المسجد سمي بذلك الاسم وذلك لأنه يعتبر هو المكان الذي يسجد فيه العبد لله عز وجل، وتجدر الإشارة هنا إلى أن من المسميات الأخرى التي تطلق على المسجد هي الجامع، وفي أغلب الأوقات يطلق اسم جامع على المكان الذي يجمع الناس فيه وذلك من أجل أداء صلاة الجمعة، وهناك الكثير من المساجد التي توجد في أماكن متنوعة من العالم، ولكن نتوقف عند سؤال ما هو اول مسجد بناه الرسول، والذي سوف نوضح لكم إجابته ضمن سطور هذه المقالة.

ما هو اول مسجد بناه الرسول صلى الله عليه وسلم

أن أول مسجد قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ببنائه هو مسجد قباء، حيث أن النبي عليه السلام بعد أن جاء إلى المدينة المنورة قرر بأن يقيم مسجد جديد يتم تأدية الصلوات الخمس فيه، ومن ذلك قام النبي عليه السلام ببناء مسجد قباء، ومن الجدير بالذكر أن النبي عليه السلام استقر عند بني عمرو بن عوف ما يقارب أربعة عشر ليلة، وفي تلك الأيام قام النبي عليه السلام ببناء مسجد قباء، وذلك من قبل أن يكمل هذا النبي العظيم رحلته في الهجرة النبوية.

فضل الصلاة في مسجد قباء

أن الله عز وجل قد فرض على المسلم الصلوات الخمس، وقد أعد الله الأجر والثواب العظيم للمسلمين على أداء هذه الفريضة ولكن الصلاة في مسجد قباء لها فضل كبير وعظيم في الدين الإسلامي، وذلك يبدو واضح عندما حرص النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية بالذهاب كل يوم سبت من بيته الذي يستقر به للصلاة في مسجد قباء، وفي أحاديث السنة النبوية الشريفة وضح النبي عليه السلام فضل الصلاة في مسجد قباء حيث قال صلى الله عليه وسلم: (من تطَهَّرَ في بيتِهِ، ثمَّ أتى مسجدَ قباءٍ، فصلَّى فيهِ صلاةً، كانَ لَهُ كأجرِ عمرةٍ).

مضاعفة أجر الصلاة في قباء

ذكرنا في الفقرة السابقة فضل الصلاة في مسجد قباء وقد وضحنا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد حرص على الصلاة في هذا المسجد لما لها من فضل كبير وعظيم في الإسلام، ولكن نجد أن الكثيرون يعتقدون أن الصلاة في مسجد قباء تتضاعف مقارنة مع المساجد الثلاثة التي قام بذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم والتي تتضاعف بها أجور الصلوات، والتي هي المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، ولكن لم يثبت في العقيدة الإسلامية مضاعفة أجر الصلاة في قباء، حيث يعتبر هذا الاعتقاد خاطئ ولا صحة له.