علل إدخال النبي ﷺ يده في صبرة الطعام، يعرف الحديث النبوي بانه ما ورد عن النبي من قول، وعمل، وتقرير، ومن صفاته الخلقية والخُلقية، ومن الاحاديث التي وردت في السيرة النبوية حديث الغش،  حيث ورد عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في واقعة الصبرة الطعام  حيث قال:” من غشنا فليس منا”، فالغش هو قول الكذب أو فعل غير لائق يفعله الشخص الغشاش ويحل مكان الصدق، ويعتبر من الصفات السئية التي نهانا النبي عنها، لانها تضر بالمجتمع وتهلك صاحبها، لذلك ياتي السؤال لماذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام الحديث وما الموقف الذي شاهده النبي وورد عنه الحديث .

علل إدخال النبي ﷺ يده في صبرة الطعام

السيرة النبوية الشريفة تعتبر من السير التي نتعلم منها تعاليم الدين واخذ العبرة من القصص التي تسردها لنا، ومن القصص التي نقرأها ونتعلم منها هي (الغش)، حيث يعتبر الغش عادة سيئة كانت في عهد النبي صل الله عليه وسلم وما زالت الي يومنا هذا، ففي واقعة الغش كان النبي عليه الصلاة والسلام خارج الي السوق ليتسوق، واذ راي كومةمن محصول الحنطة عن بائع يريد بيعها، وكانت ذو شكلاص جذاباً فاراد النبي عليه الصلاةوالسلام شرائها، فمد النبي يده اليها ليتفحصا قبل الشراء فاكتشف ما خافيه صاحب البضاعة بان ظاهر البضاعة جميلا وذو جودة جيدة ولكنه كان يخفي في باطنها انها مبللة بالماء، وهذا ما اكتشف النبي حينما حينما مد يداه الي داخلها وخرجت مبللة بالماء، فاغضب النبي ونظر الي البائع نظرة معاتبة ووجه اليه كلام المعاتب المقهور من فعلته وقال”ما هذا يا صاحب الطعام؟”، فلما رأي البائع غضب النبي فاراد تبرير ذلك ويتمص غضب النبي، ولكنه لم يجد اي مبررا لما فعله سوا انه نكس راسه وقال (لقد اصابته السماء يا رسول الله)، فما كان من النبي الا يعفو عنه ويعطيه درساً في التجارة والتعالم فيها فقال النبي عليه الصلاة والسلام له”أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني”، فيعلمنا سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام درساً في الحياة بان نتقن العمل ونحسن اليه دون غش، لذلك علينا ان نتعلم من السنة النبوية الشريف الدروس والعبر ونتبع سنة النبي صل الله عليه وسلم .

حرص النبي صل الله عليه وسلم علي نشر الدعوة والدين، لذلك كان يبين لنا بالمواقف كيفية التعالم مع ما يخالف تعاليم الدين وكان يعطي دروساً لصاحب الموقف لكي يرجع عن فعلته، ويعلم الناس الاحكام والتعاليم بطريقة جميلة دون اذي لاي شخص .