بالتعاون مع زملائك بين كيف نواجه خطر الشائعات، إن الإشاعة هي مفرد من كلمة الشائعات وهي تعني خبر أو مجموعة من الأخبار التي تكون كاذبة وزائفة والتي تنتشر في المجتمع بشكل سري وكبير، حيث يتم تداولها بين عامة الناس وذلك ظناً بأنها هي أخبار صحيحة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأخبار دائماً ما تكون أخبار شيقة ومثيرة لفضول أفراد المجتمع، كما أن الإشاعات تفتقر لوجود مصدر موثوق يحمل أدلة تؤكد على صحتها، وهنا نتوقف عند السؤال بالتعاون مع زملائك بين كيف نواجه خطر الشائعات، والذي سنوضح لكم إجابته ضمن السطور التالية.

بالتعاون مع زملائك بين كيف نواجه خطر الشائعات

في كتاب التفسير في مناهج المملكة العربية السعودية قد جاء سؤال بالتعاون مع زملائك بين كيف نواجه خطر الشائعات، والذي كانت إجابته عبارة عن ما يلي:

وقد جاء التحذير من تلقف الشائعات والترويج لها صريحا في قوله تعالى: ( يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا  عسى أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) فسمى الله ناقل الشائعة بالفاسق ولا يخفى دور الفاسق في افساد الأرض وحق على من سمع الشائعة إن يتثبت ويتأكد من صحة الخبر وعليه إن يسأل نفسه هل في إعلانه مصلحة أم أن المصلحة في الكتمان؟

ولقد جاء التحذير في السنة كما قال النبي( كفى بالمرء كذبا إن يحدث بكل ما سمع)

وفي حديث آخر عن ابي دواد ( بئس مطية الرجل زعموا) فكم أوقدت الكلمة الخبيثة من فتنه! وكم أهلكت من أمه! لا سيما أن كان مستثمروها من الكفار الفاسقين الذين يرجون للباطل تحت شعار حرية الكلمة وأي حرية هذه حين يجد أهل الباطل مسلكا لترويج اكاذيبهم يحرفون الكلم عن مواضعه ويخلطون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون.

ان من يتولى كثير من الشائعات وترويج الأكاذيب وقلب الحقائق لا يعرف قدر مسؤولية الكلمة فالحرية لا تعني الخوض في الباطل فالإنسان مسؤول أمام الله عما يقول ويفعل قال تعالى: ( ما يلفظ من قل الا لديه رقيب عتيد) وقال تعالى( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا)

فكم من كلمة قالت لصاحبها دعنى، وقد قال رسول الله( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم الكلمة من سخط الله لا ليلقي لها بالا يهوي بها في جهنم).