ابني نصا اتصور فيه حوار بين كاتب قديم وقارئ معاصر، ان الحوار هو مناقشة الكلام بين الافراد بهدوء واحترام ايضا ودون اي تعصب لراي معين او اي عنصرية وهو مطلب من مطالب الحياة الاساسية، وعن طريقه يتم التواصل بين الافراد لتبادل الافكار وفهمهما ويستخدم الحوار للكشف عن الحقيقة ويتم الكشف على كافة طرق من المتحاورين ما خفي على الطرف الاخر، وذلك الحوار يشبع حاجة الانسان وايضا يسمح له بالتواصل مع البيئات التي تحيط به والاندماج فيها، سوف نتعرف على ابني نصا اتصور فيه حوار بين كاتب قديم وقارئ معاصر.

الحوار في اللغة العربية

يتم تعريف الحوار في اللغة العربية على انه تعاون بين الاطراف المتحاورة وذلك بهدف معرفة الحقيقة وايضا الوصول لها وبه يتم الكشف على كل طرف عن كل ما خفي على الطرف الاخر، حيث يقول الحافظ الذهبي: (إنّما وضعت المناظرة لكشف الحقِّ، وإفادةِ العالِم الأذكى العلمَ لمن دونه، وتنبيهِ الأغفلَ الأضعفَ)، حيث جاء في القران الكريم بمعنى المجادلة بالحسنى.

حوار ابني نصا اتصور فيه حوار بين كاتب قديم وقارئ معاصر

كاتب قديم: إيه ما أجمل زماننا أسرج الزيت يا فتى وأقبل علي بالمحبرة لأدون عن رحلتي إلى خرسان.

قارئ معاصر : أين هذه خرسان، وما الزيت هذا وإسراجه، أما لديكم لامبات للإنارة.

كاتب قديم: وما هذه اللامبات وما معناها وما هي الكهرباء التي تتحدثون عنها، وهل استغنيتم عن الزيت المبارك.

قارئ معاصر : ما هذا الورق الكبير الضخم وما هذه الريشة المبللة بالسواد للكتابة، أين  أنتم من أقلامنا السائلة والجافة الجميلة.

كاتب قديم: فهمت منك إلى أي ترفيه وصلتم، لكن ما كنتم لتصلوا لولا القواعد التي وضعناها لكم والنواميس التي حبرناها، لكن هل أوصلتكم أقلامكم لسيادة الدنيا أم لا زلتم في الفراغ تدونون.

ابني نصا اتصور فيه حوار بين كاتب قديم وقارئ معاصر، حيث يلبي الحوار حاجة الانسان للاستقلالية وذلك كما يتوازن بين تلك الحاجة وحاجته لمشاركة الاخرين وايضا التفاعل معهم، والحوار الفعال يعالج العديد من المشاكل التي تواجه الانسان ويقوى القيم والاخلاق في الحضارات، والعديد من الحضارات قد اغلقت باب الحوار وقد رفضت التقويم للافكار السلبية وايضا تعديلها، مما يؤدي الى مداهمة الافكار الخارجية لها من حضارات ودول اخرى، كذلك تعرفنا على ابني نصا اتصور فيه حوار بين كاتب قديم وقارئ معاصر.