ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث، يتم تعريف الصيام في اللغة بأنه هو القيام بالامتناع عن شيء محدد، سواء كان هذا الشيء قولاً أو فعلاً، كما أن الصيام يعرف في اللغة هو الإمساك عن الطعام، أو الشراب، أو غيره، ومن الجدير بالذكر أن الصيام هو عبارة عن واحد من أهم العبادات الدينية التي قد تحدث عنها الله عز وجل عنه في آيات القرآن الكريم، كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد تحدث أيضاً عن فضل الصيام عند الله عز وجل، وهنا يستدعي الأمر إلى الوقوف عند سؤال تعليمي هام يأتي في مناهج المملكة العربية السعودية ويبحث الكثيرون عن إجابته النموذجية حيث كان السؤال هو: ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث، وفي سياق هذا المقال سوف نجيب لكم عن هذا السؤال التعليمي.

الصوم في الإسلام

يعتبر الصوم كما ذكرنا في بداية المقال أنه هو نوع من العبادات الدينية الهامة، كما أنه يعتبر هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، ويتم تعريف الصوم في الدين الإسلامي بأنه هو الإمساك عن كل ما يفطر على وجه مخصوص، وشروط حددها الشرع الإسلامي حيث يبدأ الصوم من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، ومن الجدير بالذكر أن الصوم في الدين الإسلامي لا يقتصر على صوم شهر رمضان المبارك الذي يعتبر فرض على كل مسلم ومسلمة، ولكنه يشمل أيضاً جميع أنواع الصوم التي قد تكون فرض أو واجب مثل صوم القضاء، صوم النذر، صوم الكفارة.

ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث

أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد قال في أحد الأحاديث النبوية الشريفة: ( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، وقد ورد هذا الحديث النبوي الشريف في أحد الكتب الدراسية في مناهج المملكة العربية السعودية، ومن أهم الأسئلة التي قد طرحت حول هذا الحديث النبوي الشريف سؤال ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث، ونقدم لكم الآن إجابته النموذجية والتي هي عبارة عن ما يلي:

  • الصائم أي الذي لا صيام النفل.
  • القائم أي الذي لا يترك القيام في جوف الليل.