إن المسافات والأطوال الكبيرة بحاجة إلى تصغير لكي يتم دراستها بشكل صحيح أو التعرف عليها بشكل دقيق، وهذا ما دفع الإنسان إلى استخدام مقياس الرسم سواء كان الهدف منه تصغير المسافة أو تكبيرها في بعض الحالات، حيث أن لمقياس الرسم ثلاثة أنواع هي: مقياس رسم خطي، ومقياس رسم كسري، ومقياس رسم كتابي، ويعتبر مقياس الرسم شكل من أشكال النسبة حيث يتكون من حدين هما: مقدم النسبة، تالي النسبة، وقد ساعد مقياس الرسم في رسم خارطة العالم وتحديد قارات العالم الستة والمحيطات الخمسة عليها، كما  ساهم في تحديد المسافة بين الدول أو بين موقعين مختلفين في العالم، كما يستخدم مقياس الرسم في تحديد المسافات بين الدول أو عند الرسم الهندسي للمباني والبيوت والطرق وغيرها، ضمن دراسة وحدة الخرائط والتقنيات الحديث تطرح أسئلة الوحدة من كتاب الطالب سؤال: النسبة بين البعد على الخارطة وما يقابله على الطبيعة، حيث أن السؤال بصيغة اكتب المفهوم الذي تمثله كل عبارة مما يلي.

النسبة بين البعد على الخارطة وما يقابله على الطبيعة

الإجابة: مقياس الرسم.

يُذكر أن مقياس الرسم واحد من العناصر الموجودة على الخريطة، حيث أن هناك عدة عناصر للخريطة هي: إطار الخريطة حيث يتم تحديده ورسمه قبل البدء برسم الخريطة، عنوان الخارطة حيث يوضح موضوع الخارطة والمكـان الذي تمثله، اتـجــاه الخــارطــة ويكون عبارة عن سهم أو ما شابه يشيــر إلى جهـة الشمـال، مفتــاح الخــارطــة حيث يكون عبارة عن عدة مصطلحات ورموز تمثل الظواهر والمظاهر والمعالم الموجودة ضمن الخارطة.