توقعات 2022 لسوريا، شهدت الجمهورية السورية عدة أحداث في عام 2022م، سواء أكان على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وغيرها من التغيرات التي حدثت في داخل الاراضي السورية، وكان أولها الاجتماعات التي عقدها مجلس الأمن لمناقشة عدة ملفات وأبرزها القتال المتواصل في الأراضي السورية بين الجيش والعارضة في مدينة إدلب، وملفات الهجرة التي تحدث بشكل مستمر وصولا الى يومنا هذا، لذلك يبحث العديد من الناس حول العالم عن التوقعات التي ينشرها العديد من الفلكيين مثل ليلى عبداللطيف وميشال حايك وماغي فرح وغيرهم، واللذين يتوقعون الأحداث المستقبلية لبعض الدول من حيث الصراعات والنزاعات في المنطقة العربية أو الأوروبية، لذلك سوف نعرض عليكم فيما يلي ما هي توقعات 2022 لسوريا.

توقعات ميشال حايك 2022 لسوريا

أطلق المتنبئ اللبناني ميشال حايك توقعات 2022 لسوريا، والتي أعلن عنها في وقت سابق من بداية شهر ديسمبر الجاري، وجرى البحث عن توقعات ميشال حايك خاصة من الشعب السوري بعد أن أصابت توقعاته الأخيرة والتي كانت بشأن اعلان التطبيع بين اسرائيل ودولة الامارات العربية المتحدة، إضافة الى توقعاته بشأن الانفجار الذي حدث بمرفأ بيروت، وجاءت توقعات ميشال حايك لسوريا للعام القادم التي أعلن فيها بأن هنالك عدة سباقات محفوفة بالمخاطر بشأن تعويم الرئيس السوري بشار الأسد، وأوضح ميشال بأن بشار الأسد سوف يجير ملف رئيسي الى صالح شقيقه ماهر الأسد، وسوف يحدث ذلك في ظل الإطلالة الخاطفة التي سوف تحدث لأحد ابناء الأسد، وأضاف ميشال في مقالة نشرها مؤخرا قائلا ( بشار الأسد سيكشف للعلن موضوع الخلافات الأسدية في هذا العام ).

أشار ميشال حايك في لقاء عن توقعات 2022 لسوريا بأن الرئيس السوري بشار الأسد سوف يرتدي بدلة عسكرية ويظهر فيها للعلن، بالإضافة الى أنه سوف يسلم عدة أمور خاصة بالحكم لشاب صغير في العمر وواعد، بحيث أن الرئيس لن ينتظر نهاية عام 2022 ليجري الانتخابات الرئاسية السورية، وأن هنالك عدة اتفاقات مصيرية سوف تكون عنوان تاريخي لسوريا في الوقت الحديث، وقد أشار بأن هنالك عملية في داخل الفرقة الرابعة بقيادة شقيق الرئيس ماهر الأسد، وسوف يفسرها بعض السياسيين على أنها انقلاب داخلي للحكم، وجاءت توقعات خاطئة لميشال بشأن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إذ أنه تنبأ له مهمة ضخمة وسوف تكون الأخيرة له، ولكنه كان توقع خاطئ إذ أعلن عن وفاة المعلم في وقت سابق.

توقع حايك بأن هنالك ترنح للطيران الإسرائيلي وبشكل متطور سوف يتواجد في الأجواء السورية بطريقة المحيطة، وأن هنالك عدة ضربات سوف تهز روسيا وتواجدها في الأراضي السورية، مشيرا أن هنالك صدامات قوية سوف تحدث ما بين الطيران السوري الحربي وما بين مخابراته، وجاءت من ضمن توقعات حايك بأن هنالك اهتزاز سوف يحدث داخل الدروز المتواجدين في سوريا، وأن سوف يأتي يوم لا يشبهه أي يوم لضريح السيدة زينب، وسوف تحدث تطورات كبيرة في العلاقات السورية مع جارتها اللبنانية وبشكل فوري ومفاجئ، وأشار بأن سوريا سوف تشهد فعاليات مشابهة بعام 2011م.

على الصعيد الفني السوري توقع ميشال حايك للفنانة السورية أصالة نصري بأنها سوف تشهد العديد من التغيرات الايجابية وخاصة بعد اعلان انفصالها، وأن سوف تشهد شهرة كبيرة في الأشهر القليلة القادمة، وأضاف حايك ( بعد كاسك يا وطن هذه المرة سوف يشرب كأس دريد لحام، وأن اسم مخرج سوري سوف يكون كبير بين الأسماء المعروفة في الوسط الفني ).

توقعات ليلى عبد اللطيف لسوريا 2022

توقعات ليلى عبد اللطيف لسوريا 2022 والتي أعلنت عنها خلال استضافتها عبر قناة الجديد اللبنانية مع الاعلامي نيشان، وتحدثت في اللقاء عن عدة توقعات بشأن الدول العربية وأحداث مفاجئة سوف يشهدها العالم بأجمع في عام 2022م، وجاءت أهم توقعات عبد اللطيف لسوريا بعنوان ( سوريا لن تركع ولن تجوع ولن تستسلم )، ويمكن تلخيص اللقاء المتلفز لتوقعات ليلى عبد اللطيف لسوريا 2022م فيما يلي:

  • مدينة دمشق سوف تكون على موعد لمسيرات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد مع حمل ورفع الصور للرئيس وزوجته السيدة الأولى.
  • تأييد شعبي للقرارات التي سوف تصدر من الرئيس السوري.
  • عفو عام قريب يصدر من خلال الرئيس السوري.
  • الرئيس بشار الأسد باقي ولن يتنحى من منصبه.
  • حكومة جديدة تشهدها سوريا، وذلك لمواكبة التطورات التي تمر بها المرحلة الحالية.
  • كل ما تشهده الليرة السورية من ضغوط ما هو الا أمر مؤقت.
  • تشهد الليرة السورية في عام 2022م تعافي.
  • اعادة اعمار تشهدها الكثير من المدن السورية في العام القادم.
  • العديد من اللاجئين السوريين سوف يعودون للوطن خلال أشهر قادمة.
  • مفاوضات بين الحكومة السورية وأمريكا وبدعم روسي.
  • لن يؤثر قانون قيصر في تغيرات القيادة السورية.
  • الرئيس بشار الأسد الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، سواء في المحافل الدولية أو الإقليمية.
  • قانون قيصر وعقوباته لن يؤثر على المصرف المركزي السوري، وسوف يظل المصرف بعيد عن تداعيات قانون قيصر.
  • سوف تنتهي كافة أنواع الحروب في الأراضي السورية من خلال قانون قيصر، وتشمل هذه الأمور مدينة إدلب.
  • مفاوضات جنيف سوف تعود وبقوة خلال فترة زمنية قادمة.
  • قانون قيصر سوف يسقط في سوريا، والرئيس السوري بشار الأسد سوف يتصدر لهذا القانون من خلال اعلان عن خطة تشمل انقاذ وطوارئ وطنية، وتحت عنوان ( سوريا لن تركع ولن تجوع ولن تستسلم )، والتاريخ شاهد على صمود سوريا برغم كافة الأزمات والمؤامرات.

توقعات الليرة السورية 2022

توقعات الليرة السورية لعام 2022م، والتي أعلن عنها المتنبئين بأنها سوف تشهد تعافي واضح في العام القادم رغم كافة الضغوطات التي تمر بها الليرة في الوقت الحالي، وأوضح الكثيرين بأن هذه الضغوطات ما هي الا أمر مؤقت من بعده سوف تشهد الليرة تعافي مدهش، في حين أن الحكومة السورية بدأت في اعداد الموازنة للعام الجديد، وقد تم اعتماد الموازنة العامة للدولة لعامها المالي 2022، بحيث تم تحدد مبلغ ثمانية آلاف وخمسمائة مليار ليرة سورية، بما يعادل الدولار مقابل الليرة بمبلغ ألفين وثلاثمئة ليرة، في حين كان الدولار مقابل الليرة حوالي ستمائة وأربعين ليرة في العام الماضي، لذلك سوف تشهد الليرة السورية بحسب التوقعات في عام 2022م تعافي ملحوظ.

آخر توقعات المنجمين عن سوريا

على عكس توقعات كلا من ميشال حايك وليلى عبد اللطيف، توقع اللبناني مايك فغالي بأن الرئيس السوري بشار الأسد سوف يتنحى عن كرسي الحكم بمحض ارادته في عام 2022م، وأضح فغالي بأن الأسد سوف يتنحى دون تحديد مدة زمنية وبدون قوة أو ضغوط خارجية، إنما سوف يتنحى بإرادته لأنه تعب كثيرا، وجاء ذلك بعد اجابته من مذيع قال له ( هل يتعب السيد من السياسة )، ليرد عليه فغالي بقول نعم، وأضاف قائلا بأن الأراضي السورية لن تقسم، ولكن سوف تقوم دولة لبنان باحتلال عدة مناطق من الساحل السوري ليتم وصلها بالحدود الشمالية للأراضي التركية.

مستقبل سوريا 2022

يترقب الشعب السوري الانتخابات الرئاسية السورية المتوقع أن تجري في عام 2022م، وقال الكثير من المتنبئين بأن هنالك بالفعل انتخابات شرعية سوف تحدث في الأراضي السورية، وذلك وفق لقانون الانتخابات، والذي ينص على أن الانتخابات سوف تحدث في سوريا ما بين السادس عشر من شهر ابريل لعام 2022م، والسادس عشر من شهر مايو لعام 2022م.

تسعى الحكومة السورية الحالية الى اجراء انتخابية رئاسية في عام 2022م، وذلك وفق الدستور الذي تم وضعه مؤخرا في عام 2012م، والذي من المتوقع أن يعلن فيه الرئيس الحالي بشار الأسد للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن المتوقع فوزه لفترة رئاسة جديدة بحسب توقعات المتنبئين، وقد رحبت العديد من الدول العربية والأوروبية بإقامة الانتخابات.