أي مما يأتي يضر البيئة التي تعيش فيها،البيئة هي المكان الذي عيش ويتعايش فيه الكائن الحي،حيث تتكون البيئة من نباتات وحيوانات، وإنسان،ومواد طبيعية خلقها الله وأبدعها،ونحن كبشر وكعنصر أساسي يعيش ويتعايش في هذه البيئة لابد أن نسعى جاهدين أن نحافظ عليها من أي تلوث زأي سبب ممكن أن يضر البيئة ،قد يكون ما يضر البيئة بفعل فاعل نجمت عن صنع الإنسان ، أو عدم معرفة الإنسان بكيفية استهلاك الموارد البيئة بالشكل الصحيح البناء الذي يطور من البيئة ،فسوء استهلاك الإنسان للموارد الطبيعية البيئة ، واللجوء إلى الصناعات التي ينجم عنها الكثير من المخلفات التي تشكل مصدر من مصادر الضرر للبيئة،يعتبر من مؤشرات الضرر الذي يلحق في البيئة،وفي الحوار السابق سنجيب على السؤال المطروح ،بأي مما يأتي يضر البيئة التي نعيش فيها.

مما يأتي يضر البيئة التي تعيش فيها

قبل التطرق لمجموعة المشكلات التي تسبب ضرر للبيئة التي نعيش فيها،يجب التعرف على تعريف المشكلات البيئية سواء كانت بفعل الموارد الصناعية أو غيرها من الأسباب التي تؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي ،وإنه لمن المستحسن لكي نتميز بصحة جيدة ،وأن تخلو أجسامنا من أي مرض ناجم عن التلوث الذي يحدث في البيئة ، كل ما يجب علينا أن نساهم ولو بشكل بسيط بحماية البيئة من أي تلوث ،أو زيادة الوعي لدى الكائنات المتعايشة،لنقلل بصورة أكبر من أي ضرر يصيب البيئة التي نعيش فيه،فالمشكلات البيئية هي أي خلل أو تغير يطرأ عاي النظام البيئي مسبب خلل كبير جدا في الاتزان البيئي مساهم بشكل كبير على نشر الأمراض ،مضرا بنظام الأوزون،وجاعلا المكان الذي نتعايش فيع غير قابل للعيش فيه، ومن هنا نذكر مجموعة من المشكلات البيئية التي تواجهنا كأفراد مجتمع :ومنها التلوث بكل أنواعه( تلوث مائي ،هوائي ،بيئي) ، النفايات وعدم التوصل لطرق سليمة للتخلص منها ، البيئة الصناعية وكثرة المصانع وقربها من المناطق السكانية ، وعلو قامتها واقترابها من طبقات السماء مما يؤدي إلى أضرار للإنسان، ومشاكل في الجو من تلوث الهواء بالغازات السامة والدخان وغيرها، والتلوث المائي الذي يقود إلى تقليل نسبة الكائنات المائية،حيث تتلوث المياه بالمواد العضوية السامة الناجمة من القنوات وغيرها، والإجابة كما يلي :

  • رمى النفايات.

حلول مشاكل البيئة

بعد ما تطرقنا الى الكثير من المشكلات والاضرار التي تصيب البيئة التي نعيش فيها، لابد من التوصل والبحث عن حلول صارمة تحد من المشاكل البيئية ،أو تحاول لحد كبير منع حدوث هذه المشكلات، لننعم ببيئة صحية قابلة للعيش والتعايش فيها ، خالية من الأمراض ، على الدولة أن تسعى جاهدة من خلال المؤسسات لزيادة وعي الكائنات على أهمية البيئة وأهمية الحفاظ عليها بكل الطرق الممكنة، وهنا سنوضح مجموعة من الحلول التي تساعد بتقليل الضرر الذي يصيب البيئة التي نعيش فيها،على مستوى الأفراد أو على مستوى المصانع والشركات، أولا على مستوى الأفراد ومنها: ( استخدام علب الطلاء، والدهان، ومواد التنظيف الصديقة للبيئة، استخدام السماد الطبيعي أو النشارة للنباتات المزروعة، استخدام مدافئ الغاز بدلاً من تلك التي تعتمد على احتراق الخشب، استخدام وسائل النقل العامة، أو الدراجة، أو المشي كلّما أمكن ذلك، الحفاظ على الطاقة المُستخدَمة في المنزل، والعمل، والأمور الحياتية الأخرى، وغيرها ) ، أما ما هو على مستوى المصانع والشركات، منها: (إنشاء المدن الخضراء،وبعد المصانع عن الأماكن السكنية، تقديم المساعدات النقدية للمشاريع القائمة على الديزل النظيف، وتعزيز ثقافة السكان بما يتعلق بموضوع البيئة والحفاظ عليها، وغيرها).

ونحن على دراية كاملة بأهمية أن نحظى ببيئة نظيفة وجميلة خالية من أي ملوث من الملوثات والأضرار التي تصيب البيئة التي نعيش فيها، لما لذلك منأثر إيجابي على أفراد البيئة،وعلى إنتاج الدولة القائمة على ذلك، ومدى تأثر المجتمع والأفراد بشكل سلبي في حال وجود أي ضرر يصيب البيئة التي نعيش فيها.