بعث الله -تبارك وتعالى- الأنبياء والمرسلين ليخرجوا الناس من ظلمات الكفر والشرك والضلال إلى نور الإيمان والتوحيد والهداية، وقد لاقى الأنبياء والمرسلين صنوف من التكذيب والأذى من أقوامهم، لكن هذا لم يثنيهم عن مواصلة الدعوة إلى الله، وقد جعل الله الإيمان بالأنبياء والرسل ركن من أركان الإيمان، ولا يصح الإيمان بالله بدونها، ويعتبر الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام- خاتم الأنبياء والمرسلين، فقد بعثه الله للناس كافة ولم يختصه بالدعوة إلى قومه كباقي الرسل، كما أن كتاب القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية، وقد تكفل الله بحفظه إلى يوم القيامة، حيث أنه صالح لكل زمان ومكان، وأحكامه تصلح لكافة العصور والأزمنة، في هذا السياق نطرح سؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على وجوب طاعة الرسول؟ وهو من الأسئلة التي يكثر البحث عنها عبر محركات البحث.

ما وجه الاستدلال بهذه الآية على وجوب طاعة الرسول

الإجابة: تدل على وجــوب طــاعــة الـرســـول عليه الصلاة والسلام.