الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات، تعتبر الرابطة الأيونية من أهم المواضيع التي يتم ادراجها ضمن كتاب مادة الكيمياء، وهذه الدروس تتناول الحديث عن الذرات و الخصائص المختلفة لهذه الذرات والروابط التي تنشأ بين الذرات، ولا يقتصر الأمر على الرابطة الأيونية فقط بل هناك روابط غيرها تكونها الذرات فيما بينها، وهذا لأن الذرات تميل دوماً للوصول لحالة الاستقرار والثبات، أي أنها تميل لاكمال مدارها الأخير بالالكترونات، وهذا يكون من خلال انضمامها لذرات أخرى بقوة معينة، وهذه القوة التي تنشأ بين الذرات تسمى الرابطة الكيميائية، وهناك نوعان من هذه الروابط، الروابط الأيونية والروابط التساهمية، وفي مقالنا هذا سنتحدث بشكل مفصل عن الرابطة الأيونية التي تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات.

الروابط الأيونية

الرابطة الأيونية هي عبارة عن رابطة تتشكل بين ذرتين، وتكون هاتين الذرتين مختلفتين عن بعضهما البعض في القدرة على اكتساب أو فقد الالكترونات، أي أنها هناك ذرة تفقد الالكترونات ونسميها أيون موجب، وهناك ذرة تكتسب الالكترونات ونسميها ايون سالب، أي أن الرابطة الأيونية تنشأ بين الأيونات الموجبة والأيونات السالبة، مما يعمل على تكون قوة تسمى قوة الجذب الكهربائي بين هذه الايونات، ويجب أن ننوه أن النسبة التي تكونها الايونات المفقودة تختلف عن النسبة التي تكونها الايونات الموجبة، فمثلاً ذرة الاكسجين ترتبط مع البوتاسيوم، وهي بحاجة لأيونين من البوتاسيوم وذلك لأن المدار الأخير من ذرة الاكسجين يحتاج لالكترونين ليصل لحالة الاستقرار.

من خلال ما تناولناه عن الرابطة الايونية عرفنا أن الرابطة الأيونية التي تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات، حيث أن هناك ذرة تعطي الكترونات وهناك ذرة تأخذ الالكترونات، وكل هذا تقوم به الذرات حتى تملأ مدارها الاخير بالالكترونات وتصل لحالة الاستقرار.

 

 

 

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)