من خلال هذه الصفحة سوف نتعرف على قصة ايثار الرسول اصحابه على نفسه والتي من خلالها نرغب في توضيح ان الرسول كان دائما يآثر اصحابه على نفسه وهذا الامر من شيم المؤمنين المخلصين، ونحن يجب ان يكون الرسول محمد هو قدوتنا. هناك العديد من الخيارات التي تعمل على توفير المعلومات المؤكدة والصحيحة عن رسول الله، ان العمل الذي يقود الى البحث عن حياة رسول الله واخلاقه وطرق تعامله مع الناس هو من الواجبات التي يجب ان يقوم بها كل مسلم، وهذا لسبب بسيط هو ان الرسول هو قدوتنا.

قصة اثر فيها الرسول اصحابه على نفسه

من اجل ان يتمكن المسلم من تطبيق القدوة بشكل فعلي فانه ينبغي اولا ان يتعرف على اسلوب حياة النبي التي كان النبي حريصا جدا ان يتصرف بناءا على الحكمة وادراك لما يفعل لانه يعلم بان افعاله سوف تكون قدوة لملايين المسلمين، وقد عمل الصحابة بجد من اجل تدوين كل افعال الرسول وليس هذا فقط بل ايضا تدوين ما يقوله واليوم نحن سعداء من اجل اننا سوف نعرض لكم قصة ايثار الرسول اصحابه على نفسه التي تعد من القصصة المؤثرة والمبكية.

قصة مؤثرة عن الرسول

في يوم من الايام بينما كان الرسول جالسا في المسجد فقد اتت امراة وقد طلبت رسول الله فدلوها عليه، وعندما وصلت له قامت بتسليمه بردة وقالت هذه هدية لك يا رسول الله، والبردة هي العباءة او الرداء الذي يلبسه الشخص. وقد استقبل الرسول هذه الهدية بصدر رحب ورحب بها وكان سعيدا بها، وقد قال بان قبول الهدايا بصدر رحب هو من شيم المؤمنين ومن صفات المسلمين الاتقاء.

وقد كان الرسول سعيدا لانه كان بحاجة الى هذه البرده ولكن قبل انتهاء اليوم جاء احد الصحابة الى رسول الله وقال له انه بحاجة الى برده او عباءة فقام رسول الله بعطاءه العباءة التي استلمها للتو من السيدة الكريمة.

بهذه القصة التي نقلها لنا الصحابة فقد اتضح لنا كيف ان الرسول كان ياثر اصحابه على نفسه اي انه كان يعطي الاولوية لاصحابه وليس لنفسه، ومن هنا يجب ان نتعلم كيف تكون المعاملة مع الاخرين.