يمر الإنسان عبر تاريخ حياته بتقلبات وتغيرات بشكل مستمر ومتواصل، فلا يمكن أن تبقى الحياة على ذات النمط ونفس الوتيرة، بحيث تتغير المشاعر حسب المواقف ووفق ما يمر به الإنسان، فقد يشعر بالحب أحياناً ويشعر بالكره أحيـانـاً أخرى وربما يشعر بالأمن والطمأنينة تارة بينما يتملكه الخوف تارة أخرى، ما نمر به ما هو إلا سلسلة من الانفعالات التي تتفاوت في حدتها وتأثيرها على الإنسان، فهناك انفعالات تبدو عنيـفة وقـويـة مثل الصاعقــة، كما أن هناك انفعالات تبدأ غامضة وغير واضحة ثم ما تلبث أن تتشعب وتنمو وتتضخم، وفي هذا السياق يأتي السؤال: ليس من الانفعالات العظمى التي تهدد توازن الانسان، يتمثل السؤال في عبارة بصيغة أكمل الفراغ، ويتضح من خلاله أن هناك نوع لا يعتبر من الانفعالات الكبرى التي تسبب تهديد لتوازن الفرد.

ليس من الانفعالات العظمى التي تهدد توازن الانسان

الإجابة هي: الانفعالات الوجدانية.

إن الانفعالات الوجدانية ما هي إلا حالات وجـدانيـة مــركبــة قد تكون مصحــوبة ببعض الاضطـرابات العضـويـة البارزة مثل بعض أجهزة الجسم منها: الجهاز التنفسي، أو الجهاز العضلي، أو الجهاز الدوري، أو جهاز الغدد أو غير ذلك.