لقد نهى الدين الإسلامي عن الحلف بغير الله واعتبر هذا نوع من الشرك كالحلف بالكعبة المشرفة أو الحلف بالقرآن الكريم، أو الحلف بالرسول أو الحلف بالوالدين أو غير ذلك، كما نهى عن كثرة الحلف والأيمان وخاصة التاجر، كما اعتبر أن اليمين الكاذب صد ومنع عن سبيل الله ودينه، يتطرق كتاب التفسير 1 من سـورة النحل ضمن الوحدة الثانية عشر إلى موضوع اليمين الكاذب، حيث يطرح سؤال: لماذا كان الحانث في يمينه صادا عن سبيل الله؟ ما السبب في جعل الحانث في يمينه مثل الذي صد عن سبيل الله، تابعونا لنعرف السبب الصحيح.

لماذا كان الحانث في يمينه صادا عن سبيل الله ؟

إن الحنث في اليمين يُقصد به اليمين الكـاذب، وتعبر الأيمان الكاذبة والحنث في اليمين من وسائل الصد عن سبيـل الله وذلك لأن المؤمن عندما يعاهد الكافر ثم يخون العهد ويغدر به، يُفقد الكافر الثقة بالإسلام وهذا يصده عن الدخــول في الإســلام، وقد قال رسول الله: “من حـلـف عـلى يميــن فرأى غيــرهــا خيــراً منـهــا، فليــأت الذي هــو خير ولـيــكـفّــر عــن يـميــنــه”.