قصيدة مدح في رجل كريم، أن الرجل الحقيقي سواء كان الأب والأخ والزوج هو السند الذي نعتمد عليه في هذه الحياة بعد الله عز وجل، حيث أن الرجل يكون له الصفات الكثيرة والجملة والتي تجعل منه رجل حقيقي، ومن أكثر الصفات أهمية هي صفة الكرم، حيث يعتبر الكرم هو أهم الصفات التي حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام، حيث عندما يكون الرجل كريم فأنه يجعل الآخرين يحترموه ويحبوه إلى أبعد الحدود، ولما لأهمية صفة الكرم في حياة الرجل نجد أن هناك الكثير من القصائد المعبرة والتي تتحدث عن مدح رجل كريم، وسوف نعرض لكم بعض من هذه القصائد خلال هذا المقال.

المدح

يعتبر المدح هو واحد من أشهر وأهم أنواع الشعر العربي التي عرفت في القدم ولازالت مشهورة إلى وقتنا الحاضر، حيث نجد أن المدح هو واحد من أهم الأساليب التي تلين قلوب البعض، حيث كانوا في القدم يستخدموا هذا النوع من الشعر في مدح الملوك والأحكام والسلاطين، حيث نجد هناك الكثير من قصائد مدح رجل كريم.

قصيدة مدح في رجل كريم مكتوبة

إخترنا من بين ما شاهدناه في باب قصائد المدح واحِدة منها فيها كلمات جميلة ورائعة، نطرحها عليكم أسفل عنوان قصيدة مدح في رجل كريم مكتوبة وهي كما يلي :

أختار سمحات الدروب النظيفة، اللي غسلها رابح المزن برشاش.

مشونها قوم النفوس الشريفة اللي ضميرهم نقية كالشاش.

بيوتهم مثل الحصون المنيفة ما هي لطير البوم غيران أعشاش.

وحلالهم للضيف دايم مريفه لو رجلهم يسرح ويضوى على ماش.

والزجل منهم ما يخلى رديفه إن مات مثله مات وإن عاش له عاش.

وإن مات منهم رجل عقب خليفة يطعن نحور القوم ويرد الأدباش.

يعرف هدف روحه ويعرف وليفه ما يعرف الخونة ولا هو بغشاش.

وليا رزقه الله بعذراء عفيفة أيحطها ما بين نونة والأرماش.

ما هو على الخفرات يستل سيفه وإن طالعوا فيه الرباجيل ينحاش.

حلو النبا سمح المحيا لضيفه ويصير له خادم مسخر وفراش.

وإن مد ما مدت يمينه قصيفة مدت يمينه تبهر الخبل واللاش.

واليا هرج تلقى علومه طريفة ما هو لهفوات المناعير منقاش.

وإن شبت النيران ما هو بليفة في ساعة الكربة سواى ورشاش.

سده بعيد ولا أحد يعرف غريفه ولا هو لعرض المكرم العرض نهاش.

والشوك في جنبه سوات القطيفة إن كان ما له بيت مأمون وفراش.

ما يرتكى فوق الخبول الضعيفة اللى ليا حركتها قدرها طاش.

وإن جا نهار كل قرم يعيفه ما هو ليا ثارت على القوم رماش.

الكذب يعرف بين الأجواد زيفه والصدق مثل السيف صاطى وحشاش.

وصحيفته يا طيبها من صحيفة ولها من العقال كاتب ونقاش.

حاز المراجل والمراجل كليفة إلا على كل ما رامها هاش.

وإن شاف له من جانب القوم خيفة تلقاه للخيفة مهاجم وبطاش.

الصدق والمعروف والطيب كيفه ويغبش لها مع طلقة الفجر مغباش.

لحمل ما تلقى جنوبه صخيفة حوله بروق تعمى العين وفلاش.

يصبر على جرحه ويمسح نزيفه طبه بشبه خير من طب الأحباش.

ولا هو كما سبع سنونه ضعيفة دايم يلحسها وللعظم عراش.

وإن شاف له في غيبة الناس شيفة ما هو بخبل لا خضر العود قراش.

دنياه لن صارت ذلول عسيفة طوع عليها كل عاصى ونفاش.

وإن كان قفت ما عليها حسيفة ولا هو ورا هوج المعاصير قشاش.

وإن جاع ما وقع كما طير جيفة وإن عرى ما يلبس سماليل وأخياش.