تلاوة القران وتدبره والعمل به من اسباب، فالقرآن الكريم أقدس الكتب السماوية و أعظمها، لأنه يتضمن على كلام الله الذي أنزله على محمد، و هو الكتاب الذي حفظه الله، ففي آياته شفاء للروح، و طمأنينة و سكينة للانسان، و قارئ القرآن له أجر عظيم فهو ينال عن كل حرف يقرؤوه حسنة، والله يضاعف الحسنات، وقراءة القرآن تزيح الهموم عن صدر الانسان، و تملأ قلبه بالراحة، لأنه الرفيق الذي يأنس فيه الانسان في وحشته، فالانسان حين يقرأ القرآن يشعر بأن ثقل الهموم والأحزان قد ازيلت عن ظهره، وتفتحت في وجهه أبواب الخير و النور، فأصبح يرى الجمال في كل شئ، وهنا سنجيب عن السؤال”تلاوة القران وتدبره والعمل به من اسباب”.

تلاوة القران وتدبره والعمل به من اسباب

القرآن هو النور الساطع في هذه الحياة، و هو الذي يرشد الانسان لفعل الخير، و يجنبه الوقوع بالشر و المنكر، وهو الذي يزيل ضباب الشكوك من أمام الانسان فهو يوضح كل ما يحتاجه لأن فيه من النصوص والاشارات ما يفسر ما يحدث في حياتنا،وبعد أن عرفنا هذه المعلومات نأتي للسؤال الأهم وهو “تلاوة القران وتدبره والعمل به من اسباب” و هنا سنذكر بعض الأسباب التي تدفعنا لتلاوة القران و تدبره والعمل به:

  • أمر الله عباده بتلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه و العمل به في قوله تعالى “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ”، وهذا الأمر كان صريحاً و واجباً علينا.
  • الهدف من انزال القرآن الكريم كان تدبر البشر لمعانيه و التزامهم بتلاوته.
  • القرآن الكريم هو النهج الذي يوصل الانسان لفهم الدين الاسلامي و يبث فيه النور حول كل الأمور المتعلقة بالدين.
  • القرآن يطهر القلب من الأنجاس و الأدناس التي تشوهه، و يزيل كل ما يشغل الانسان و يشتت تفكيره عن تدبر القرآن.
  • حين يقرأ الانسان آيات الله يشعر بأنه مخاطب، فيشعر بأنه قريب من الله عزوجل .

وفي الختام أصبحنا ندرك أن تلاوة القران وتدبره والعمل به من اسباب الراحة والسكينة والثواب والأجر الكبير، وهو السبيل الذي يدفع المسلم للتفكير في كل معاني القرآن، والتجاوب مع ما تتضمنت عليه، والامتثال لأوامر الله التي وردت في آياته.