حكم نسبة النعم لله، ان عرفنا انا لا ننفصل في وقت من الاوقات عن نعم الله عز وجل تتجدد فذلك علينا ان نقوم بالاعتراف بفضل الله وواجب علينا ان نشكر الله على النعم الكبيرة، والاعتراف بأنها فضل الله ولا نقول انها بحولنا وطولنا، ان نعمة الرزق ونحوها هي فضل الله لو شاء لسلبنا ما اعطانا من الاموال، ولوشاء لسلبنا ما نحن فيه من الصحة وبدلها بضدها وذلك بدل الصحة بالمرض وبدل الامن بالخوف وذلك بدل الغنى والفقر، ان حكم نسبة النعم لله من اهم الاسئلة المطروحة.

ماهو حكم نسبة النعم لله

ان حكم نسبة النعم الى الانفس من الخلجات الفاسدة التي قد تطرأ على قلب الفرد وان المقصود بذلك هو ان انعم الله عز وجل على الانسان نعمة معينة يظن ان تلك النعمة قد حصل عليها بسبب جهوده وقدرته بعيد عن قدرة الله عز وجل وتعتبر ذلك شرك اكبر ويجب المسارعة بالتوبة والاستغفار وشكر الله عز وجل ليلا ونهار لتحصيل النعم ويذكر ان عقوبة الذي ينسب نعمة الله الى نفسه قد سلب النعمة وعدم التحصل للبركة في اغلب الامور.

حكم نسبة النعم لله، ان نعمة المال والرزق هي فضل الله ولو شاء لسلبنا ما اعطانا الله من اموال ولو شاء لسلبنا مانحن فيه من الصحة وبدلها بضدها، وبدل الصحة بالمرض وبدل الغني بالفقر، انه سبحانه قادر على كل شيء ولكن من فضله ان من ببقائها وتبقى اذا اعترفنا انها من فضل الله علينا ولم ننسبها الى غيره، كذلك تعرفنا على حكم نسبة النعم لله.