موضوع تعبير عن الام 2022، ما أجمل وجود نعمة الأم في حياتنا، حيث أ، الله عز وجل كان قد أنعم على عباده بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى، ومن أبرز وأجمل هذه النعم هي نعمة الأم، والتي يفتقدها الكثير من الأشخاص في حياتهم، ومن لا يملك أم هو فاقد كل شيء ومعنى جميل في الحياة، كما أن الله عز وجل جعل هذه النعمة في حفظ، وأوصانا خيراً بها، لأنها تختصر جميع المراحل الجميلة في أعمارنا، وهي جميع اللحظات الجميلة والرائعة في حياة كل إنسان، ورضى الله عز وجل من رضاها ورضا الوالدين.

نعمة الأم في حياتنا

يشكر الإنسان ربه في كل يوم على الكثير من النعم التي أنعم بها عليه، حيث أن الله عز وجل كان قد قدم للإنسان نعمة كبيرة في هذه الدنيا، وهي نعمة الأم التي أمرنا بأن نحافظ عليها وألا نغضبها، وكذلك نقوم بكل ما تأمرنا به، لأنها هي الوحيدة في هذه الدنيا القادرة على تحمل مسؤوليتنا، وتحمل أعباء الحياة في سبيل راحتنا في هذه الحياة، وهي الت صبرت في الأيام الحالكة والصعبة، لكي ترانا في أحسن صورة وأحسن حال، لهذا الله عز وجل عندما كرمنا بهذه النعمة، أمرنا أن نسعى لتحقيق كل ما ترغب به، ولمن يفتقد أمه، فإنه يفتقد الكثير من النعم، والكثير من الأشياء الجميلة التي سخرها الله  عز وجل لعباده في هذه الأرض، كذلك يجب على الإنسان أن يحفظ مثل هذه النعمة من كل شر، وأن يسهر على راحتها عند كبرها في اخر عمرها، وفي الظروف الصعبة التي من الممكن أن تمر بها الأم، لأن الأم كانت قد سهرت على راحة أطفالها منذ صغرهم، وعانت معهم الكثير من الويلات في مرحلة بلوغهم، والكثير من المراحل الحياتية الصعبة التي مروا بها، وفي نهاية عمرها تحصد ما زرعت في نفسو أطفالها منذ صغرهم، لتحصد ذلك الحنان الذي كانت ولا زالت تعطي به الى أطفالها، حتى يصلوا الى سن المشيب، لهذا الرفق بالأم من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أن يراعيها في أمه عند كبرها، ويجب ألا يغضبها، وأن يعاملها بأخلاقه الإسلامية والدينية، ويعمل بوصية الله عز وجل لنا في أمهاتنا.

مكانة الأم في المجتمع

بعد أن كرم الله عز وجل الأم في قلوب أطفالها، وفي كل مكان في هذه الدنيا، لا تزال الكثير من المجتمعات الإسلامية والعربية  تكرم الأم، وهناك عند الغرب لا يزالون يكرموها في يوم الأم، الذي يعتقدون أنه عيد بالنسبة لهم، ولا يدركون أن الأم في كل يوم هي العيد، وهي المناسبات الجميلة والسعيدة في حياة المسلمين، حيث أن المجتمعات كرمت الأم وأبرزت دورها في المجتمعات، وكان لها دور فعال وكبير في بناء المجتمعات العربية، ولها الأدوار المميزة في الكثير من المجالات، وبالتحديد في المجتمعات العربية الإسلامية، حيث أ، الأم اليوم تقود أجيال كاملة نحو التميز والنور، ونحو المستقبل المشرق للمجتمع، ولأفراد المجتمع من الأطفال، والشباب، ومن كافة الأعمال والفئات العمرية، لهذا تبرز مكانة الأم في المجتمع، كما برزت في الإسلام وفي حياة كل شخص منا، من خلال الأدوار الفعالة والكبيرة لها في داخل أسرتها، وفي داخل المجتمع، والتي أثبتت الأم أنها لا تزال المدرسة التي تربينا وتعلمنا على تضحياتها الكثيرة، التي لا زالت تبذلها حتى هذا اليوم في سبيل رفعتنا، وتبقى الأم هي أساس البيت وأساس المجتمع في أي وقت وفي أي مكان في هذا العالم  الكبير.

موقف الإسلام من الأم

كرم الإسلام الأم بصورة مشرفة ومهمة جداً، حيث أوصى أولادها بطاعتها وعدم اغضابها تحت أي ظروف من الظروف، وأن للمرأة حقوق وواجبات في الإسلام، حيث أن الأم كانت قديماً تلعب دوراً كبيراً في تربية أولادها على الأخلاق الإسلامية النبيلة، وكذلك نهيهم عن الطرق الخاطئة، وطريق الكفر والشر، كما أن الإسلام أمرنا بطاعتها والانتباه لها، ومراعاة الاحترام والتقدير للأم في كل مكان وفي أي وقت، حيث أوصى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أيضاً بالأم في القصة التالية: (حيث جاءه رجل يسأله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك)، وفي هذه القصة كان قد أوصل لنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم رسالة في هذه القصة، توضح لنا مدى أهمية ومكانة الأم في حياتنا، وأن هذه الأم التي لا تزال تدرس لنا أهم الدروس الحياتية، والتي تفيدنا في كل يوم.

خواطر جميلة قيلت في الأم

كثير من الخواطر الجميلة التي قيلت في الأم، والتي تصف لنا مدى أهمية هذه النعمة، وجمال هذه النعمة والأم، ومن هذه الخواطر ما يلي:

  • يا من أجلي قاسيتِ وعانيتِ وليّنتِ الصّعاب وسهّلتِ كلّ العقباتِ، وتحدّيتِ الأشواك الدّامية لإسعادي، وبيديكِ حولتيها لسهولٍ وبساتين وواحاتٍ غنّاء يشدو بها عالمي، يا أروع كلمةٍ قيلت في عالم الحبّ، وأدفأ حبٍ دقَّ به قلبي، أُمّي، زرعتني بقلبكِ وردةً صغيرةً، ورعيتني بدماءِ قلبكِ، وجعلتي من روحكِ وشاحاً يحميني ومن حُبكِ سياجاً يُغلّفُني، حلمتِ بي، ورسمتِ لي خطوات سعادتي قبل أنترى عيني النّور، وزرعتِ الفرح وروداً يُشرق عبيرها في كلِّ طريق حياتي، وجعلتي من قلبكِ وسادتي، ومن ذراعيكِ لحافاً أحتمي به، ومن دقّاتِ قلبك أجمل معزوفةٍ دقّت في عالم الحب يَطربُ بها مَسمعي، وتبقى عيناكِ وحدهما أملاً يشعُّ بريقاً وثقةً ووعدٍ بغدٍ أجمل يُزين سمائي.
  • أتمنى أنّ أهديك كل لحظات سعادتي، فأنت عندما تبتسمين تتفتّح ورود عمري، وتُشرقُ الشّمسَ في روحي ويُزهر الرّبيع في قلبي، وتشدو دقّاتهِ بأعذب الألحانِ، وينتشي قلبي فرحاً وكأنِّي ملكتُ الكونَ أجمع وفي كلِّ ركنٍ من أركانه يفوح شذى عطائكِ، أُمّي، يا وهج روحي، أدعو لكِ بكلِّ صلواتي أنّ يَمدّكِ الله بأيّام عمري، أحبّك يا أُمّي.

سطور شعرية عن الأم

انتشرت الكثير من القصائد الشعرية، وأبيات الشعر المميزة التي قيلت في الأم، والتي تحاول ببعض الكلمات الجميلة أن تصف لنا مكانة وأهمية الأم في حياتنا، ولكن الكثير من القصائد الشعرية لم تصف ولم توصل لنا أهمية ومكانة الأم الصحيحة في حياتنا، ومن هذه القصائد الشعرية المميزة، قصيدة (الأم مدرسة) وهي:

الأُمُّ مدرَسةٌ إِذا أَعددتَها

أَعددتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

الأمّ روضٌ إن تعهّده الحيا

بالريّ أورق أيماً إيراق

الأمّ أستاذ الأساتذة الألى

شغلت مآثرهم مدى الآفاق

أنا لا أقول دعوا النّساء سوافر

بين الرّجال يجلن في الأسواق

يدرجن حيث أرَدن لا من وازع

يحذرن رقبته ولا من واقي

يفعلن أفعال الرّجال لواهياً

عن واجبات نواعس الأحداق

تتشكّل الأزمان في أدوارها

دولاً وهنّ على الجمود بواقي

هذه القصيدة الشعرية الجميلة لا تزال تدرس حتى هذا اليوم مع الطلاب في المدارس، نظراً لأهميتها، ولكلماتها الجميلة التي تصف لنا أهمية الأم، وجمال مكانة الأم في المجتمع، حيث أن القصيدة الشعرية المميزة هذه لا تزال تصف لنا ما هو معنى الجمال في حياة كل إنسان، ولا تزال تصف لنا ما أهمية الام الصحيحة بيننا في هذا المجتمع، وفي هذه الحياة التي لا نزال حتى هذا اليوم نقاوم الصعوبات الكثيرة التي تمر بنا.