كيف ندافع عن الرسول، بعد أن كثرت أشكال الإساءة لنبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي كان آخرها أستاذ فرنسي عرض على طلابه في المدرسة صور كركاتيرية مسيئة لرسول الله، والتي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقتله من أحد الأشخاص الذي أقدم على قتله بعد الإساءة للنبي، وجاءت بعدها تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أيد وبرر الإساءة للنبي وادعى بأنها حرية تعبير، الأمر الذي أدى لغضب واسع في أوساط الدول الإسلامية والعربية، إذ أن هنالك عدة طرق نستطيع من خلالها الدفاع عن نبينا الحبيب، لذلك سوف نعرض عليكم فيما يلي كيف ندافع عن الرسول.

كيف ندافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

على الأمة العربية والإسلامية جمعاء أن تدافع بكل الوسائل عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إذ يعتبر نشر الصور المسيئة للنبي هي اساءة لكافة الشعوب العربية والإسلامية بكل بقاع الأرض، إذ ان من وسائل الدفاع عن نبينا الكريم هي التفكر في كافة الدلائل التي وردت في القران الكريم، ومنها الدلائل التي تفسر صدق نبوته وخاتم الأنبياء والمرسلين، وأن نتذكر الرأفة التي كان في قلب نبينا الحبيب بالأمة الإسلامية، ومن وسائل الدفاع عن الرسول التي ظهرت في الآونة الأخيرة هي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تصدر وسم إلا رسول الله كافة المواقع والتطبيقات دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي سوف نقدم لكم عدة وسائل يمكننا بها الدفاع عن الرسول، وهي ما يلي:

  • تعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، من خلال العمل بها وبما ورد فيها.
  • التعرف على نبينا الحبيب من خلال الدراسة لسيرته النبوية.
  • مقاطعة كافة البضائع والشركات للدول التي تسيء وتتطاول على نبينا الحبيب.
  • تعليم الأبناء والأطفال سيرة النبي وهديه في مناهج الدراسة.
  • تصنيع الدول الإسلامية كافة أنواع الأغذية والبضائع التي تقاطع من الدولة المسيئة للنبي.
  • الدعوة للإكثار من الصلاة والسلام عليه.
  • تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأبناء والأموال والأنفس.

دفاع الصحابة عن رسول الله

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخوض العديد من الحروب ضد كفار قريش، ولذلك كان المشركين يحاولون إيذاء رسولنا الحبيب بكافة الطرق والأشكال، فكانوا يتعرضون له بكافة الأماكن التي ينزل اليها، وحتى في محرابه عندما كان يصلي، ومن مظاهر دفاع الصحابة عن رسول الله عندما رأى أبو بكر رضي الله عنه عقبة بن أبي معيط، وهو من أحد كبار قريش عندما حاول قتل النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك عندما كان النبي يصلي في منطقة من مناطق المسجد الحرام، فذهب اليه أبو بكر بسرعة كبيرة كالسهم وأخذ بمنكبيه، ودفعه دفعة قوية وقال وهو يردد الكلمات التي وردت في القرآن الكريم في سورة غافر آية ثمانية وعشرون وهي ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ).

من كثر حب الصحابة رضوان الله عليهم لنبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا يفضلونه عن أبناءهم وأموالهم وذويهم وأنفسهم، فقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عندما قال: ( لما كان يوم أُحد حاص أهل المدينة حيصة وقالوا: قُتِل محمد، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار محرمة فاستقبلت بأبيها وابنها وزوجها وأخيها لا أدري أيهم، استقبلت بهم أولاً، فلما مرَّت على أحدهم قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك، أخوك، زوجك، ابنك، تقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: أمامك، حتى دُفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا أبالي إذا سلمت من عطب ).

وهنا نكون قد وصلنا واياكم لنهاية المقالة، والتي عرضنا عليكم من خلالها كيف ندافع عن الرسول بعد أن تطاول في الآونة الأخيرة أحد الفرنسيين من خلال الصور المسيئة للنبي وأيده الرئيس الفرنسي بعد مقتله، ما أثار ضجة كبيرة في العالم الإسلامي والعربي وتصدر وسم إلا رسول الله كافة مواقع التواصل الاجتماعي، دمتم بود.