بلغ راس مال ابو بكر عند دُخوله الإسلام كما ورد في سيرة صحابة النبي عليه الصلاة والسلام، فقد جاءت الكثير من الأقاويل حول سيرته وتفانيه في تسخير كُل ما يملك في سبيل الدعوة إلى الله، فلم يُثنيه ماله الكبير ورأس المال الذي تحصل عليه عن التفكير في الإلتحاق بالدين الإسلامي، والتضحية في سبيل ذلك بِكُل ما يملك على أن يكون إلى جانب النبي عليه الصلاة والسلام، فقد كان الصحابي أبو بكر الصديق أول من أسلم من الرجال، وقد جاءت أسئلة حول سيرته مِنها السؤال كم بلغ راس مال ابو بكر للتعرف على ما كان يملكه.

بلغ راس مال ابو بكر الصديق

الصحابي أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين وهو عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرة، وكان يعمل في التجارة وكان من التجار الناجحين في مكة ولهذا فقد كان بحوزته الكثير من المال قبل دخوله إلى الإسلام، وكما جاء في سيرته فقد بلغ راس مال ابو بكر عند الدُخول في الإسلام 40 ألف درهم وقد عُرف عنه إنفاقه على الإسلام والمُسلمين، فلم يتأخر في البذل والإنفاق من ماله في سبيل الدعوة الإسلامية والنُهوض بها، والعمل على الإرتقاء فيها وكان لهذا الأمر دلالة على حبه الكبر للدين الإسلامي وحرصه على نشر الإسلام.

فهذا المال والثراء الذي كان فيه الصحابي أبو بكر الصديق رضي الله عنه لم يكن لهما أثر في سلوكياته، أو إنشغاله بالدنيا عن الآخرة فقد كان من أول المُؤمنين وكان نِعم الصاحب والرفيق للنبي فقد رافقه في الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة، ودافع عنه وفداه بروحه في الكثير من المواقف التي كان فيها النبي عليه الصلاة والسلام عُرضة للخطر، هذا ما جاء من معلومات موثوقة في سيرة أبو بكر الصديق تطرقت للحديث عما بلغ راس مال ابو بكر من الدراهم.