المنزه عن كل نقص كونه يتصِف بالكمال فهو لا يشوبه أي نقص مهما صغر أو كبر، وهو الوحيد الذي يتصف بهذه الصفات المميزة له فكافة صفات نقص يجب علينا نفيها عنه والتأكيد على عدم تواجدها فيه لأنه الكامِل، فأي صفة فيها نقص ولا تدل على الكمال فهي صفة لا تعود عليه، وقد جاء سؤال حولها للتعرف على من هو المنزه عن كل نقص فهي من الأسئلة التي ترِد في كُتب التوحيد وفي المسابقات التي تتحدث حول المنزه عن كل نقص من هو في محاولة للتعرف عليه.

المنزه عن كل نقص من هو

يُفترض أننا كملسمين على إطلاع ودِراية بما في هذا السؤال وعلى من تعود الإجابة في سؤال المنزه عن كل نقص من هو والإجابة هي :

  • الله سبحانه وتعالى.

فالكمال وحده لله جل وعلا، ولا أصل لأيٍ من الصفات الناقِصة أو التي فيها نقص وعدم كمال في حق الله فهو وحده الكامِل وصاحب الكمال.