المراد بالمكاره في الوضوء وهو من الأمور الواجِبة على المسلم قبل الشروع في الصلاة، فمن شروط صحة الصلاة أن يكون الشخص على وضوء ووضوئه صحيح وفيه كافة الأحكام والسنن الواجبة في الوضوء الصحيح، وقد جاء في كتاب التوحيد أسئلة عِدة حول مسألة الوضوء وكيفية إجادتها والقيام بها على النحو الصحيح والمطلوب مِنا كمسلمين، ومن المسائل التي يتردد حولها استفسارات عِدة معرفة المراد بالمكاره في الوضوء وهو ما نأتي على ذِكره بشيء من التفصيل في موضوعنا هذا.

المراد بالمكاره في قوله اسباغ الوضوء بالمكاره

إحسان الوضوء ووصول الماء لكافة الأعضاء التي تندرِج أسفل صِفة الوضوء والتي يجب أن يصلها الماء والبدء بإستحضار النية قبل الوضوء، والطهارة في حالة كون الشخص على نجاسة وبالعودة إلى سؤال المراد بالمكاره في الوضوء فهو :

  • بمعنى إتمام الوضوء وإكماله وضوءاً كاملاً لكافة الاعضاء المذكورة في الوضوء حتى لو كان الجو بارد ولمس المياه أمر فيه كُره لنا، لشعورنا بالبرد خلال الوضوء أو كان الماء حاراً والجو حار ولا نتحمله فإن إتمام الوضوء في هذه الحالة هو المراد باسباغ الوضوء بالمكاره.