سبب تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19 الوباء الحديث الذي بدأ في الظهور مع بداية العام الجاري، ولا زال العالم يُعاني منه ويفشل حتى الآن في إيجاد علاج فعال له على الرغم من المُحاولات المُستمرة للوصول إلى لقاح مُضاد له، إلا أنها لم تستوفي كافة المراحل المطلوبة وهُو ما يبقيه خطراً قائماً حتى الآن، ومع بدء إنتشاره أطلق على فيروس كورونا اسم كوفيد 19، ونود التعرُف على السبب الذي يقف خلف هذه التسمية والبحث في سبب تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19 من الناحية العلمية التي قدمها العلماء.

ما سبب تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19

مع بدء ظهور الإصابات المفاجئة على المرضى المصابين بفيروس كورونا ذهب الكثير من العلماء والأطباء للبحث في الفيروسات التي أصابتهم، وتم إكتشاف فيروس جديد ينتمي لعائلة كوفيد التي سبق لها أن أصابت عدد من سكان الأرض في أزمان وأوقات سابِقة كونها تظهر وتتسع حدتها قبل أن تختفي أو يتم التعايش معها والتوصل لعلاجات مضادة لها، وقد كشف العلماء بان سبب تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19 هي بأنها تسمية رسمية لوصف الفيروس، وللتعرف أكثر فإن تجزئة إسم كوفيد 19 وهو باللغة الإنجليزية يُكتب COVID 19  وهي إختصار فالحرفين الأولين من الإسم وهما co  اختصار لإسم مرض كورونا، بينما iv فهما إختصار لكلمة virus بينما حرف d  المتبقي فهو دلالة على كلمة مرض وهي بالإنجليزية disease بينما الرقم 19 يدُل على العام الذي ظهر فيه المرض وهو في نهاية العام 2022 وبذلك كانت تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19.

منظمة الصحة العالمية هي التي تقف وراء تسمية فيروس كورونا بكوفيد 19، وتقول بأنها تطلق على الامراض أسماء مُعينة ومُحددة إعتماداً على مكوناتها ومُسبباتها وجاء الإختيار لهذا الإسم لمرض الكورونا لمنع تداخل وتشابه الأسماء، فقد تظهر أجيال جديدة من فيروس الكورونا ولا يصح أن نطلق عليه الكورونا فقط ولهذا كان تسميته بكوفيد 19، وهو الإسم العلمي الذي تم إعتماد للوباء ودَرج ما بين الناس والعلماء وتم إعتماده في كافة الهيئات الطبية التي تسعى من أجل التغلب والسيطرة عليه بعدما وصل لكافة دُول العالم.