لماذا لم تذكر البسملة في سورة التوبة، القرآن الكريم انزله اللهعز وجل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون معجزة الله الخالدة لنبيه كان معجزة بكله او جزئه، حيث كان القران الكريم كله معجزة وان كافة آياته فيه معجزة وكل سورة فيه معجزة بكل ما فيها، وقد روي في ذكر إعجاز كتاب الله قول ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذا القرآنَ مأدبةُ اللهِ فاقبَلوا مأدُبتَه ما استطعتَم إنَّ هذا القرآنَ حبلُ اللهِ والنُّورُ المبينُ والشِّفاءُ النَّافعُ عصمةٌ لمن تمسَّك به ونجاةٌ لمن اتَّبعه لا يزيغُ فيُسْتَعْتَبُ ولا يَعوَجُّ فيُقوَّمُ ولا تنقضي عجائبُه ولا يخَلقُ من كثرةِ الرَّدِّ)، لنتعرف لماذا لم تذكر البسملة في سورة التوبة.

لماذا لم تذكر البسملة في سورة التوبة

  • ما روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنّه قال: قلت لعثمان: (ما حملكم على أن عدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المائين، فقرأتموهما معا ولم تكتبوا بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) ووضعتموهما في السبع الطوال؟ فقال عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السورة ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه شيء يدعو بعض من يكتب له ويقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة في آخر القرآن، وكانت قصتها تشبه بعضها بعضا فظننت أنها منها، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بسم الله الرحمن الرحيم)، وذُكر عن الكلبي أنه قال: براءة من الأنفال، فلذلك لم يكتب – بسم الله الرحمن الرحيم – وهي تسمى الفاضحة، لأنها فضحت المنافقين.

لماذا لم تذكر البسملة في سورة التوبة، حيث قيل انه كان من شأن العرب في الجاهلية اذا كان بينهم وبين قوم عهد ثم ارادوا نقضه وكتبوا اليهم كتاب ولم يبدوا فيه ببسم الله، ولما نزلت سورة براءة بنقض العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين لما كان منهم في غزوة تبوك من نقض عهود وخيانة بعث النبي بسورة التوبة مع علي ابن ابي طالب رضي الله عنه، لذلك تسائل لماذا لم تذكر البسملة في سورة التوبة.