ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة، انتشر الحلف في أوساط المسلمين، وأصبحوا يستخدمونه، ويكثرون منه في صغائر الأمور وعظائمها، بحاجة أو بدون حاجة، حتى صار مألوف بين الناس واصبح غير مستنكر، والحلف: هو تقوية وتأكيد أحد طرفي الخبر، بذكر الله تعالى، أو صفةٍ من صفاته العليّا، وقد نهى الله تعالى عن الإكثار من الحلف، ودليل ذلك قول الله عز وجل في القرآن الكريم: “وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ” ،فكلمة حلّاف الواردة في الآية، هي صيغة مبالغة مراد بها من يكثر الحلف بدون حاجة، ولعلنا من هنا نضح لكم ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة.

ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة

الحلف بالنبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز، بل هو نوع من انواع الشرك، وكذلك الحلف بالكعبة لا يجوز بل هو نوع من الشرك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم والكعبة المشرفة كلاهما مخلوقان، والحلف بأي مخلوق نوع من انواع الشرك، لذلك لا يجوز الحلف بغير الله عز وجل ابدا.

ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة هل هو شرك اكبر

ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة هل هو شرك اكبر، الحلف بالنبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز، بل هو نوع من الشرك، وكذلك الحلف بالكعبة لا يجوز بل هو نوع من الشرك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم والكعبة كلاهما مخلوقان، والحلف بأي مخلوق نوع من الشرك، فالجائز هو الحلفان بالله سبحانه وتعالى فقط دون غيره ولا يجوز الحلف بغير الله ولك من الشرك ولكن ليس الأكبر بل الأصغر مع التأكيد بنصوص واضحة من القرآن الكريم عدم الإكثار من الحلفان بالله.

نصل واياكم الى ختام مقالنا عن ما حكم من يحلف ويقول والنبي ، وحياتك ، والكعبة المشرفة، نتمنى ان تكونوا قد استفدتم، وتعرفتم على حكم الحلف بغير الله عز وجل.