حكم من انكر ركن من اركان الايمان وهي التي يجب أن تتوافر وتتحقق بشكل كامل لكي يكون الواحِد منا مُؤمن حقاً، وإلا فإن إنفقاد أياً من أركان الإيمان يعتبر إيماننا منقوص وعلينا أن نكون مُؤمنين بالأركان كامِلة لكي يكون إيماننا صحيحاً وقائماً كما يجِب، وفيما يخُص سؤال ما حكم من انكر ركن من اركان الايمان فقد كان هُناك إجماع ما بين الأئمة والعلماء في هذه المسألة وأطلقوا حُكم مُوحد بشأنها فالإيمان له أركان يجب أن تتحقق جميعها ويكون الواحِد منا مُؤمناً بها جميعاً لكي نصل إلى درجة الإيمان الحقيقي بالله.

ما حكم من انكر ركن من اركان الايمان

كما أجمع العُلماء فإن حكم من انكر ركن من اركان الايمان هو بأنه يُعتبر كافر ولا يُؤخذ بإيمانه لأنه لم يُقيم واحداً من الاركان الأساسية في الإيمان، والتي يجِب علينا الإيمان بها جميعاً وجملة واحِدة ولا يُمكن بأي حالٍ من الأحوال إنتقاصها.