عدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق، الإسلام هو منهج الاهي عظيم، جاء لكي يخرج الناس من ظُلمات الكفر والشرك والظلم والجهل إلى نور السلام والإيمان والعلم، وان  لهذا المنهج الذي جاء لتحقيق هذه الأهداف السامية من أسس وأركان يرتكز عليها ويقوم بها؛ لكي يحقق ما يقترب إليه من أهداف توحيد الله عز وجل، وتحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى، وبالتالي يتم تحقيق الاستخلاف في الأرض، وقد بين الرسول محمد عليه الصلاة والسلام للبشرية كلهم هذا المنهج وطبيعته وأهدافه، وذلك لكي يستقيموا عليه، وان أساليبهم وطريقة حياتهم مبنية حسب طبيعة هذا المنهج وأهدافه وأحكامه وقواعده، وفي الفقرات الآتية نوضح لكم الإجابة لسؤال عدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق.

اعدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق

إن الله عز وجل هو خالق هذا الكون وهو المدبر لأمور وشؤون المخلوقات فيه، وهُنالك الكثير من الأدلةِ التي قد أثبتت قدرة الله عز وجل، وقد جاء القرآن الكريم موضحاً ومبيناً للأحكام الشرعية، بالإضافةِ للحديثِ عن الله عز وجل كخالق قادر على فعلِ كُل شيء، وجاء في القرآن الكريم العديد من الآياتِ القُرآنية والتي تدل على الخالق سبحانه وتعالى، ونتعرف على بعض منها بالإجابة على السؤال عدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق في السطور الآتية.

عدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق

ان الله عز وجل هو الخالق والمدبر لكل شي في هذا الكون، وقد وردت العديد من الايات التي تدل على عظمة الله عز وجل منها ا يلي:

  • قال تعالى: ” زَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ”
  • قال تعالى: ” لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ”
  • قال تعالى: ” خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ”
  • قال تعالى: ” لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”
  • قال تعالى: ” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”.

وبهذا القدر نكون قد تعرفنا على الإجابةِ التي قد احتوى عليها السؤال التعليمي عدد خمسا من الايات العظيمة التي تدل على الخالق.