متى وقع الشرك في البشر مع الدليل فقد مرت البشرية بالكثير من المراحِل التي عايش فيها أهل الأرض صور من الشرك المُختلفة، والتي لا زالت إلى يومنا هذا ماثلة في عبادة الأوثان والأصنام وأشياء من خلق الله لا طاقة لها في تنفيذ أياً من المنفعة أو الضر لا لنفسها ولا لمن يعبدونها، وقد جاء سؤال حول الشرك في البشر للتعرف على تاريخ الشرك كما ورد في كتاب التوحيد، ويقول السؤال متى وقع الشرك في البشر مع الدليل فعلينا ذكر بداية الشرك وتاريخه والأدلة على ما نقول.

متى وقع الشرك في البشر

وقع الشرك في البشر في عهد سيدنا نوح عليه السلام وكان ذلك في قومه، فقد أشركوا جميعاً وكان ذلك في استخدام الشيطان في مدخل الغلو ودفع الناس للإشراك بالله، فالغلو من الأمور التي يترتب عليها شرك بالله وتغيير المعنى المطلوب والصورة الصحيحة للطاعة والعبادة، والدليل على وقوع الشرك في البشر قوله تعالى ” كَان النَاس أُمةً واحِدَة فَبَعَث اللهُ النَّبِيينَ مبَشِّرِين وَمنذِرِينَ “.