علل بكاء الصحابي وجلت قلوبهم، إن الله عز وجل أنزل القرآن الكريم، فرقت به قلوب العباد وشرح الله به صدورهم فأصبحوا يروا بنور الله، إذا تكلموا، تكلموا بما يرضي الله وإذا سمعوا، سمعوا ما يرضي الله، فكان الصحابة رضوان الله عليهم ترق قلوبهم وتذرف عيونهم الدموع ويجهشون بالبكار إذا سمعوا كلام الله أو إذا سمعوا كلام النبي صل الله عليه وسلم، فلقد تعددت الأحداث والمواقف التي حركت قلةب صحابة رسول الله وجعلت أعينهم تبكي وتدمع فلقد كان الصحابة خاشعين لله خاضعين له، قلوبهم متعلقة بالآخرة زاهدين عن الدنيا، ولعلنا من هنا نتجه للتعرف على حل سؤال علل بكاء الصحابي وجلت قلوبهم وهو في السطور التالية.

 بكاء الصحابة

علل بكاء الصحابي وجلت قلوبهم، لقد ورد عن الصحابة رضوان الله العديد من المواقف التي وضحت مدى تعلقهم بالآخرة، ومدى خشية قلوبهم من عذاب الآخرة، فلقد وردت العديد من المواقف التي مثلت بكاء الصحابة رضوان الله عليه لأسباب عديدة، ولعل الحدث الأكبر الذي بكى فيه صحابة رسول الله هو خبر وفاة النبي محمد صل الله عليه وسلم، ومن هنا وقبل التعرف على سبب بكاء الصحابة وجلت قلوبهم لنتعرف على بعض من المواقف التي شهد فيها بكاء الصحابة وهي كما يلي:

  • البكاء في الصلاة.
  • البكاء عند سماع القرآن.
  • البكاء عند الاستماع لكلام النبي صل الله عليه وسلم.
  • البكاء تأثرا ببكاء الأخرين.
  • البكاء عند ذكر الجنة والنار.
  • البكاء عند فراق الأحبة والصالحين.
  • البكاء عند مفارقة النبي صل الله عليه وسلم لهم.
  • البكاء على ما فات من أمر الدين.
  • البكاء على أحوال المسلمين وما أصابهم.
  • البكاء عند ذهاب روح إلي خالقها وهي كافرة.

 وجلت قلوبهم

إن الصحابة رضي الله عنهم هم خير خلق وطأت أقدامهم الأرض بعد الأنبياء، ولهذا كانت قلوبهم رقيقة، ولهذا لنجيب عن سؤال طلابنا حول بكاء الصحابة وجلت قلوبهم:

الإجابة: أن بكاء الصحابة في وجلت قلوبهم كان الخوف الشديد من عذاب الله ووعيده، لمن يحيد عن الطريق المستقيم وعن دين الإسلام.