فضل صلاة الفجر، ان الصلاة بشكل عام سواء المفروضة او السنن الرواتب او حتى السنن الزائدة كقيام الليل او صلاة الضحى جميعها قد خصها الله تعالى في قوله” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر” فالصلاة بشكل عام تنهى الانسان عن الفواحش وعن النفس الامارة بالسوء، وتقوم سلوك الانسان، وتربي قلبه على الطاعة والخضوع والتذلل والتقرب الى الله، ترفع قدره واجره، وقد خص الله تعالى صلاة الفجر بفضل أعظم،  فقد قال في كتابه” حافظو على الصلوات والصلاة الوسطى” وعلى الراي الراجح بين العلماء ان الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر وصلاة العصر، وبذلك يكن اجرها اعظم وفضلها أكبر.

فضل صلاة الفجر في المسجد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه من صلى الفجر في جماعة اي في المسجد ثم قعد في مكانه اي مكان صلاته يذكر الله حتى تطلع الشمس اي تشرق وترتفع عن الارض بقدر رمح ثم صلى ركعتين كتبت له اجر حجة وعمرة تامة  هذا يوكد فضل الصلاة في المسجد وفي المسجد والبركة الحاصلة من ذلك والثواب  فالاجر مضاعف فيه، وقال الرسول ايضا انه من صلى الفجر او الصبح او الغداة في جماعة فهو في ذمة الله ومل هذه اللفظات تعني صلاة الفجر اي في حفظ الله وفي كنف الله وفي رعايته وفي امنه وامانه، وقال ان صلاة العشاء في جماعة اجر قيام نصف الليل وصلاة الفجر في جماعة اجر قيام الليل كله  كل هذه الاثار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم تبين فضل صلاة الفجر وفضل صلاتها في المسجد وجماعة كانت كاجر قيام الليل واداء حجة وعمرة، اي في الاجر والثواب.

فضل صلاة الفجر

الصلاة كلها منجاة من النار وقد خص الله صلاة الفجر بأجر اكبر واعظم لثقل وقتها على المصلي وهذا ما اكده الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من الاحاديث الصحيحة، فقد قال رسول الله صلى الله عيله وسلم” من صلى الفجر فهو في ذمة الله” اي كنف الله وحمايته وامنه وامانه لايمسه سوء في يومه، من صلى الفجر فكانما قام الليل كله له نفس الاجر كامل لاينقصه شيء وذلك لفضلها وعلو شأنها وعظيم اجرها، هي علامة فارقة بين المسلم والمنافق لانه لايقوم لها الا من تعلق قلبه بذكر الله وحبه واداء فرائضه، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم” ان اثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون مافيهما لاتوها ولو حبوا” وهذا مايؤكد فضلها وعظيم اجرها واجر من صلاها في وقتها وداوم عليها، هي احر وفضل وغنيمة ليس كثلها شيء من كنوز الدنيا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ركعتين الفجر خير من الدنيا ومافيها”.

حديث عن فضل صلاة الفجر

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة”.
  • وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها”.
  • وقال ايضا” من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله”.
  • قال صلى الله عليه وسلم” وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا” اي تشهده ملاىكة اللليل والنهار.
  • قال صلى الله عليه وسلم” ان اثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون مافيهما لاتوها ولو حبوا” .

فضل صلاة الفجر يوميا

ان المداومة في الصلاة فيها منجاة من النار مقربة الى الجنة ورب العزة، ترفع الانسان بقدره في الدنيا والاخرة، فهي تطهر القلب كل يوم وتجدد روح الايمان واتصال العبد بربه فهو يقف يناجي ربه ويكلمه في اليوم خمس مرات، كما وتعتبر دليل وامارة وعلامة فارقة وفيصلية بين المنافق والمسلم فهي تعتبر اثقل صلاة واشق صلاة كيف لا وهي تاتي في منتصف الليل فيقطع الانسان نومه ويكون في اكسل حالته، ولايقوم لها الا من تعلق قلبه بربه وبمناجاته وبحبه والتزام اوامره والبعد عن نواهيه، فهي مطهرة للقلب من النفاق ودليل لبراءة المسلم من النفاق فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ان اثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون مافيهما لاتوها ولو حبوا” هذا الحديث دليل على فضل المداومة عليها واجرها في وقتها، كما ان المداوم عليها يكتب له اجر حجة وعمرة اذا بقي في مجلسة بعدها الى مطوقت الشروق يصلي ويذكر ربه ثم يصلي ركعتين الشروق فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له اجر حجة وعمرة” كل هذا دليل واضح على فضل واجر المداومة عليها.

كلمة عن فضل صلاة الفجر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى البردين في جماعة فهو في ذمة الله” والبردين هما صلاة الفجر وصلاة العصر فكانت هذه جائزة ربانية وهدية الاهية من رب العزة لمن صلى الفجر فجعله الله في كنفه وفي ذمته وفي حفظه وفي رعايته وفي امنه وامانه، فلم يمسه سوء في يومه، وقال ايضا ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها” وهذه اشارة من عند الحبيب المصطفى ان صلاة في المسجد وجماعة  فقد نال خيري الدنيا والاخرة، وكتب له اجر حجة وعمرة كاملتين، وكتب له اجر قيام اليل كامل، فهذه الاحاديث الواردة عن الرسول تؤكد فضل صلاة الفجر عمن سواها من الصلوات وفضل وقتها.

فضل صلاة الفجر في الدنيا والاخرة

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها، فهذا الحديث يثبت اجر الصلاة في الدنيا والاخرة وكانه حاز كنز من الكنوز لا يضاهيه شيء، وقال ايضا” لن يلج لنا احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها” فهذا حديث صريح بان النار حرمت على من صلى الفجر.وغيرها الكثير من الاحاديث الدالة على ذلك كقول الرسول صلى الله عليه وسلم وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا اي تشهده ملائكة النهار والليل وهذا كله يدل على فضل صلاة الفجر في الدنيا والاخرة كما وان صلاة الفجر لها اجر رؤية الله سبحانه وتعالى.

فضل صلاة الفجر ابن باز

قال ابن باز رحمه الله في هذا الباب حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال” انكم سترون ربكم عيانا كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته، فان استطعتم ان الا تغلبو في صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلو” وهذا مايدل على فضل الصلاة وان لها اجرا عظيما دون باقي الصلوات وهو رؤية الله سبحانه وتعالى وهذا فضل يختصه الله ببعض من عباده الذين اصطفاهم للحفاظ على صلاة الفجر وادائها في وقتها وجماعة.

فضل صلاة الفجر للنساء

وفي فضل صلاة الفجر للمرأة هل لها نفس اجر الرجل الذي يصلي في المسجد؟

وعلى الراي الراجح ان لها نفس الاجر وان صلاتها في بيتها هو اامن لها واستر وبذلك تنال الاجر وهي في بيتها فان صلتها في وقتها وجلست للشروق فلها اجر حجة وعمرة واذا صلتها في وقتها فلها اجر قيام الليل. والله تعالى أعلى وأعلم.