من هي زوجه طلال ال ثاني نجل الأمير القطري الراحل عبدالعزيز بن أحمد آل ثاني الذي تُوفي في العام 2008م داخل المملكة العربية السعودية، حيث كان يعيش قصراً في المملكة بعد الإنقلاب عليه في العام 1972م، وقاد الإنقلاب إبن عمه خليفة بن حمد آل ثاني، وله من الأبناء أربعة عشر أحدهم طلال ال ثاني الذي ولُد في العاصمة القطرية الدوحة عام 1970م، متزوج من إمرأة ألمانية وهي أسماء أريان منذ العام 2007م وله منها أربعة أبناء وهم حمد وجاسم وعبدالعزيز وأحمد، كان يعيش معها في منفاه قبل أن يعود إلى قطر ويتم سجنه.

من هي أسماء اريان زوجة طلال ال ثاني

بعدما عاد الأمير طلال ال ثاني نجل الأمير القطري السابق الراحل عبدالعزير بن حمد آل ثاني في العام 2013 تم إعتقاله، من قبل السلطات القطرية على الرغم من مجيئه بناءً على حلول توصل لها مع أبناء عمه وهم على سدة الحُكم، وتم الحُكم على طلال ال ثاني بالسجن لمدة 25 عاماً وصدر الحكم في العام 2018م، ومُنذ ذلك لم يرى أبنائه أو زوجته كما جاء على لسان زوجة طلال ال ثاني التي تحدثت حول ظروف إعتقاله في أكثر من موقع حقوقي.

من هي أسماء اريان ويكيبيديا

اسماء اريان زوجة طلال ال ثاني نجل الأمير القطري السابق الذي تم استدراجه إلى قطر، وتم القبض عليه بِمجرد دخوله إليها وتم الحكم عليه ومحاكمته بعد مضي خمسة أعوام على اعتقاله حيث اعتقل طلال ال ثاني في العام 2013، وجاء الحُكم عليه في العام 2018م بالسجن 25 عاماً،وأسماء أريان زوجة طلال ال ثاني هي من مواليد ألمانيا وتجمع ما بين الجنسية الألمانية والقطرية وهي مُسلمة ترتدي الحجاب الشرعي، تعمل في مجال الكتابة ولها شهرة كبيرة استغلتها في مهاجمة النظام القطري وإبراز ظروف اعتقال زوجها طلال ال ثاني.

ظهرت زوجة طلال ال ثاني في الكثير من الصحف والمجلات الحقوقية وطالبت بالإفراج عن زوجها، واعتبرت أن اعتقاله جاء على خلفية سياسية بعد الإطاحة بوالده من الحُكم، وأضافت بأن ظروف إعتقاله غير آدمية فقد حُرم منذ العام 2013 من رؤية زوجته وأبنائه، ودعت جهات حقوق الإنسان لأخذ دورها والقيام بما يجِب عليها في هذا السياق، وقالت بأن زوجها طلال ال ثاني اعتقل لأنه طالب بحقوقه لكونه نجل الأمير الراحِل وأحد أفراد أسرته.

كان هذا ما يخُص من هي زوجه طلال ال ثاني من معلومات حولها وحول القضية الخاصة بزوجها طلال ال ثاني، الذي تظهر في المواقع والمنصات المُختلفة مطالبة بالإفراج عنه على الرغم من الحكم عليه من قبل المحاكم القطرية.