فوائد استنشاق بخار الماء، كما نعرف أن بخار الماء هو عبارة عن الحالة الغازية لجزيئات الماء، والتي تنتج إذا تم تعريض الما في الحالة السائلة إلى الحرارة العالية، والتي تقوم بتسخينها وتوصيلها إلى درجة الغليان، والتي هي 100 درجة مئوية، والتي تعمل على تفكيك الروابط فيما بينها ومن ثم تتصاعد على شكل بخار، ويكون ذلك البخار عديم اللون ولكن في بعض الأحيان يكون البخار مرئي وعلى وجه التحديد إذا تم تكثيف البخار، والجدير بالذكر أنه من الممكن إستخدام بخار الماء في الأمراض التي يتعرض لها الجهاز التنفسي، وبشكل خاص في فصل الشتاء.

فوائد استنشاق بخار الماء

  • يعمل على التّخفيف من ضيق التنفس أو صعوبة التنفس، وذلك من خلال إبقاء الممرّ الهوائي الأنفي مفتوحاً، وتحليل طبقة المُخاط التي توجد في الرّئتين.
  • يعمل على التخلّص من احتقان الجيوب الأنفيّة وذلك بدمج الماء الساخن مع بعضاً من الزّيوت العطريّة.
  • يعمل على علاج أعراض التهاب الحلق.
  • يعمل على علاج أعراض البرد أو الزّكام، وأهمّها احتقان الأنف.

طرق استنشاق بخار الماء

وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استنشاق بخار الماء ومن تلك الطرق:

حمام البخار: من الممكن أن تقوم بالإعتماد على استنشاق الهواء الرطب، وذلك عن طريق عمل حمام دافئ، والجدير بالذكر أن عملية التنفس من البخار الناتجة عن المياه الساخنة، وذلك الأمر من الامور الهامة الذي يساعد على تخفيف أعراض التهاب الحلق، وتلك الطريقة هي أكثر طريقة مثلى لاستخدام العلاج باستنشاق البخار من قبل الأطفال؛ إذ تُعدّ أسلم طريقة لتفادي خطورة المياه المغليّة، وتتمّ من خلال تشغيل صنابير المياه السّاخنة في الحمّام وإغلاق الباب، ثمّ الجلوس مع الطّفل للّعب أو لقراءة القصص لمدّة تتراوح بين خمس دقائق إلى عشر دقائق.

تسخين الماء على الغاز: وفي حين لم يكن لديك الأجهزة الخاصة بالترطيب المنزلي، وتلك الطريقة تعتمد على القيام بغليان الماء، وذلك عن طريق وضع الماء في وعاء خاص ويتم وضعه على موقد الغاز لمدة ثلاثين دقيقة، مع إمكانيّة إضافة المنثول يعمل كمُزيلٍ للاحتقان، وذلك لترطيب المنزل والمساعدة على إزالة الاحتقان الأنفي الموجود.

الوعاء والمنشفة: وتلك الطريقة تتم عن طريق تسخين الماء وذلك للحصول على المياة المغلية، وبعد ذلك يتم وضعها في وعاء كبير ومن الأفضل ان يكون ذلك الوعاء عازلاً للحرارة، وبعد ذلك من المفترض أن يقوم الشخص بالجلوس بالقرب من الوعاء، أو حتى بالقرب من الحوض المستخدم، ومن ثم يقترب بوجهه من الوعاء ويكون رأسه مغطىً بمنشفة ليغدو الأمر كالخيمة، وعلى الشخص أن يقوم بالتنفس بواسطة أنفه لمدة دقيقتين متتاليتين مع إغلاق العينين تجنباً لحصول أيّ أذى.

جهاز الإستنشاق: وجهاز الإستنشاق أو كما يطلق عليه بالرذاذ هو عبارة ع جهاز يساعد على ترطيب الهواء وذلك بإستخدام الرذاذ الساخن، حيث أن ذلك يساعد على التنفس بشكل سليم، ويساعد أيضاً لى التخلص من الجفاف الذي يوجد في الحلق والأنف وكذلك الشفاة، والشئ الذي يميز ذلك الجهاز هو توافر العديد من الأحجام المختلفة منه، والأمر الذي لابد أن نأخذ حذرنا منه هي المسافة التي تبعدنا عن الجهاز وخاصة الأطفال ولا بد ألا تقل تلك المسافة عن 122 سنتيمتر، وذلك بسبب أن ذلك الجهاز يقوم بتسخين الماء بداخله، وبعد ذلك يقوم بإخراج الماء على شكل رذاذ ساخن، ولكي تقوم بالحفاظ على الجهاز يُنصح باستخدام الكميّات المُناسبة من المياه المُقطّرة لتجنّب تكوّن الرّواسب المعدنيّة قدر الإمكان، ويُنصح بوضع الجهاز على سطح مُستوٍ، والمُحافظة على تنظيف الجهاز باستمرار.

ما يمكن إضافته للبخار

إن الجمعية الوطنية للعلاج العطري الشمولي تقوم بالنصح لإضافة من ثلاث إلى سبع نقاط من الزيوت العطرية إلى الوعاء الذي تم وضع فيه المياه المغلية، وإذا تم وضع المياه في حوض الإستحمام فينصح بإضافة من نقطتين فقط إلى عشر نقاط من الزيوت العطرية إليه، والغرض من ذلك هو الزيادة من الإستفادة من عملية استنشاق البخار وذلك لتخفيف الأعراض التنفسية المزعجة والمساعدة على النوم أيضاً، ومن الزيوت التي يمكن استخدامها: زيت شجرة الشّاي Tea tree oil، وزيت الأوكاليبتوس Eucalyptus oil، وزيت النّعناع الفلفليPeppermint oil ، وزيت الزّعتر البرّي oregano oil، وزيت البابونج Chamomile oil، وزيت الخُزامي Lavender oil.

عمليات تكوين بخار الماء

التبخر

و يتمّ تحويل الماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية وذلك من خلال عملية التبخر، فوفقاً لجامعة ميتشيغان التكنولوجية  المعروفة فإنّ مصطلح التبخر يضمن انتقال الماء من الأرض، والمسطحات المائية إلى الغلاف الجوي، وتلك العملية تتم عندما يسخن الماء، فيتم تبخير الماء بعد أن تتحرك جزيئاته وتهتز بسرعة، ويعتبر التبخر أحد شكلي التبخير، فالثاني هو الغلي، ولابد من توفر الطاقة وذلك حتّى يحدث التبخر، لأنّها تُسّرع العملية عند درجة حرارة أعلى، ومعدلات تدفق أعلى بين الحالة الغازية والسائلة، وفي السوائل، وفي حالات التوتر السطحي الأقل على الماء، ويعتبر التوتر السطحي هو الميل المرن للسائل الذي يسمح للحشرات بالتعويم على الماء ولديها التوتر الذي يسمح بتكوين الفقاعات.

التسامي

وهنا يتمّ تحويل الماء من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة دون أن يمر بالحالة السائلة، وعادة ما يرمز التسامي لعملية تحول الثلج إلى بخار الماء في الهواء دون أن يذوب لماء، ويعتبر الثلج الجاف أحد الأمثلة على هذه العملية، والثلج الجاف هو عبارة عن ثاني أكسيد الكربون المتجمد الذي يتسامى، أو يتم تحويله إلى غاز على درجة حرارة -78.5 درجة مئوية، فالضباب في الواقع هو خليط من غاز ثاني أكسيد الكربون البارد والبرد، والهواء الرطب، الذي نشأ عندما ذاب الثلج الجاف.

طريقة الاستنشاق بالبخار

  • يتم وضع كميّة من الماء على النار، وبعد ذلك يتم تركها حتّى تغلي تماماً، ثمّ بعد ذلك يتم إضافة الأعشاب في الماء المغلي.
  • وبعد تلك الخطوة يتم سكب الماء المغلي في وعاءٍ بلاستيكي، ويتم الانتظار لبعض الوقت حتّى يبرد قليلاً، لتجنب الإصابة بالحروق في الوجه أو الرقبة.
  • ومن المفترض أن يتم الجلوس بشكلٍ مريح، ثمّ الانحاء باتجاه وعاء الماء الساخن، مع الحرص على إبعاد الوجه عن مصدر البخار مسافةً لا تقلّ عن خمسة عشر سنتيمتراً.
  • ولابد أن يتم وضع المنشفة فوق الرأس، بحيث تغطي الرأس والوعاء، حيث ستعمل المنشفة على تركيز اتجاه البخار على الوجه، وتقي الماء من البرودة السريعة.
  •  ويفضل أن يتم فتح الفم قليلاً أثناء الاستنشاق للحصول على أفضل نتيجة، والبقاء على هذه الوضعية لمدّة عشر دقائق.

فوائد استنشاق بخار الماء

استنشاق بخار الماء مع إضافة الملح

وإذا قمت بإضافة كميات قليلة من الملح إلى المياه يمكنك أن تحصل على بخار يساعد في المعالجة من حالات احتقان أو انسداد الأنف الذي كثيراً ما يصاب به الجميع سواء الصغار منهم أو الكبار، ولكن المزعج أن تلك الحالة تترافق عند حدوثها مع أمراض أخرى تلحق بالجهاز التنفسي من تلك الأمراض “التهابات الجيوب الأنفية، والحمى، والزكام، والتهابات الأنف التحسسي” وغيرها من الأمراض، ومن هنا تتضح الفوائد المختلفة لبخار الماء مما يمكن الاعتماد عليها في توفير الدورالمعالج لإذابة أياً من المخاط أو البلغم الذي عادة ما يمتلئ به الصدر، لذا بالعادة ما ينصح الأطباء في تلك الحالات بأهمية استنشاق المرء للبخار من مرتين إلى نحو 4 مرات في اليوم للتخلص من تلك المشاكل الصدرية والتنفسية.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا نرجو أن نكون قد أفدناكم.