الدعاء هو نوع من العبادات التي لجأ العباد اليها على اختلاف الديانات او المعتقدات و التضرع الى الله عز وجل، وايضا طلب المغفرة والرحمة وسؤال الله تعالى عن حاجة من حاجات الدنيا والاخرة، حيث يتميز الدعاء في الاسلام عن غيره من العبادات بانه لا وقت محدد كالصلاة والصيام، وايضاً لا يتضمن صيغة محددة وتفرض على الجميع في العبادة والدعاء، كل منهم يدعو الله بما تريد نفسه بلغته وطريقته الخاصة في التعبير عن الكلام، وايضاً من مظاهر رحمة الله بعباده انه يقبل الدعاء ويستجيبه.

الأوقات المستحبة للبدء بالدعاء

فضل الله عز وجل بعض الاوقات للعبادة والدعاء اكثر من الاوقات الاخرى، حيث حث على استغلال هذه الاوقات بالدعاء لما لها من فضل كبير في الاستجابة وتلبية الدعاء، وتلك الاوقات هي:

آخر جزء من الليل.

  • وقت الآذان.
  • الوقت الواقع خلال الآذان والإقامة.
  • السجود في الصلاة. خلال هطول المطر.
  • خلال خطبة الجمعة حتى إتمام الصلاة.
  • الساعة الأخيرة قبل أذان المغرب.
  • يوم عرفة.
  • وقت الجهاد ولقاء الأعداء.
  • أدبار الصلاة المفروضة.

الدعاء بظهر الغيب

لا يقتصر العبد الدعاء لنفسه فقط بل يستطيع العبد ان يدعو لغره من الافراد، دون العلم بالدعاء له، حيث جعل الله سبحانه وتعالى ذالك النوع من الدعاء اسرع الادعية استجابة وتلبية لما له من تفضيل وايثار واحسان للغير.

دعاء ختم القرآن

  • لا إله إلا هو المتوحّد في الجلال بكمال الجمال تعظيماً وتكبيراً، المتفرّد بتصريف الأحوال ‏على التفصيل والإجمال تقديراً وتدبيراً، المتعالي بعظمته ومجده الذي نزلَّ الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً، ‏وصدق رسوله صلّى الله عليه وسلم الذي أرسله إلى جميع الثقلين، الإنس والجن، بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه ‏وسراجاً منيراً، صدق الله العظيم التوّاب الغفور الوهّاب الذي خضعت لعظمته الرّقاب، وذلّت لجبروته الصّعاب، ولانت ‏لقدرته الشّدائد الصلاب، ربّ الأرباب ومسبّب الأسباب، ومنزّل الكتاب، وخالق خلقه من تراب، غافر الذّنب، وقابل ‏التوبة شديد العقاب، ذو الطول لا إله إلا هو عليه توكّلت وإليه المتاب، صدق من لم يزل جليلاً، صدق حسبي به كفيلاً، ‏صدق من اتّخذته وكيلاً، صدق الهادي إليه سبيلاً، صدق الله ومن أصدق من الله قيلاً، اللهم ارحمني بالقرآن، واجعله لي إماماً ونوراً وهدىً ورحمة، اللهمّ ذكّرني منه ما نسيت، وعلّمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النّهار، واجعله لي حجّةً يا ربّ العالمين، اللهمّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير، واجعل الموت راحة لي من كلّ شر.
  • اللهمّ اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيّامي يوم ألقاك فيه، اللهمّ إنّي أسألك عيشةً هنيّةً، وميتة سويّة، ومراداً غير مخزٍ ولا فاضح، اللهمّ إنّي أسألك خير المسألة وخير الدعاء، وخير النّجاح، وخير العلم، وخير العمل، وخير الثّواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبّتني وثقّل موازيني، وحقّق أمانيي، وارفع درجاتي، وتقبّل صلاتي، واغفر لي خطيئاتي، وأسألك العلا من الجنة. اللهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كلّ إثمٍ، والغنيمة من كلّ برٍّ، والفوز بالجنّة، والنجاة من النار، اللهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة.
  • اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلّغنا بها جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا من مصائب الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منّا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا، اللهمّ لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا همّاً إلّا فرّجته، ولا دَيناً إلا قضيته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة هى لك رضىً إلّا قضيتها يا أرحم الراحمين، رّبنا آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النّار، وصلِّ الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وأصحابه الأخيار، وسلّم تسليماً كثيراً.
  • اللهمّ ارحمني بالقرآن، واجعله لي إماماً و نوراً، اللهمّ ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً وهدىً ورحمة، اللهمّ ذكّرني منه ما نسيت و علّمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجّةً يا ربّ العالمين، اللهمّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شرٍّ، اللهمّ اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه، وخير أيّامي يوم ألقاك فيه، اللهمّ إنّي أسألك عيشةً هنيّةً، وميتةً سويّةً، ومردّاً غير مخزٍ ولا فاضح.
  • اللهمّ إنّي أسألك خير المسألة، وخير الدّعاء، وخير النّجاح، وخير العلم، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبّتني وثقّل موازيني، وحقّق إيماني وارفع درجتي، وتقبّل صلاتي، واغفر خطيئاتي، وأسألك العلا من الجنّة، اللهمّ اجعله لنا شفاءً وهدىً وإماماً ورحمة، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنّا.
  • اللهمّ لا تجعل لنا ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرجته، ولا دَيناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا عدوّاً إلا كفيته، ولا غائباً إلا رددته، ولا عاصياً إلا عصمته، ولا فاسداً إلا أصلحته، ولا ميّتاً إلا رحمته، ولا عيباً إلا سترته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضاً، ولنا فيها صلاح إلّا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعافية برحمتك يا أرحم الرّاحمين.

الدعاء بإسم الله الاعظم

خصص الله عز وجل نفسه تسعة وتسعين اسم من اسماء الله العظيمة، والتي لا يلقب بها احد غيره، حيث حث الله عز وجل عباده على مناداته بإحدى هذه الاسماء او عدد منها اثناء الدعاء، لما في ذالك تعجيل في الاستجابة وايضاً تلبية الغاية في الدعاء كما ذكر عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أن لله اسماً أعظم من بين أسمائه لا يرد طلباً أو دعاءً ينادى به باسمه الأعظم، إلا أن النبي -عليه السلام- لم يحدد هذا الاسم.

حيث ذكر الله عز وجل في كتابه الدعاء عدة مرات، وذالك تأكيد على اهمية الدعاء ومنها قوله تعالى ” وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ” وحث الله عز وجل عباده على الاكثار من الدعاء، دمتم بخير

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)