عبارات عن اماطة الاذى عن الطريق والتي أوصانا بها النبي صلى الله عليه وسلم وبشر من يقوم بها بالرحمة والمغفرة، فلا ندري من سيتعثر بها هل هو شيخ كاهل أم طفل صغير وما قد يحدث له من أضرار، خاصة الكبار في السن الذين في حالة التعرض لكسور بفعل الاذى على الطريق يكونوا معرضين للخطر وصعوبة إلتحام الكسور الخاصة بهم، ولهذا فإن واجبنا اماطة الاذى عن الطريق لكي نقي أنفسنا وغيرنا من الوقوع ضحية لهذه الأشياء التي تكُون على الطريق، فالطريق يكون أن يكون خالي من أي مُعيقات لكي لا نعرض أحد للخطر، ومما جاء ضمن عبارات عن اماكة الاذى عن الطريق نأتي على ذكر العديد منها.

كلمات عن اماطة الاذى عن الطريق

الدين الإسلامي دين رحمة وتسامح وقيم جميلة غرسها فينا وعززها لدينا ولهذا فقد تحدث عن اهمية اماطة الاذى عن الطريق، وحثنا على عدم وضع أية أشياء وإلقائها في الطريق، خاصة الأشياء التي قد تؤذي الآخرين كالأحجار وقشر الموز وكُل ما يعرض الآخرين للأذى، ولهذا أسماها الأذى عن الطريق في قول النبي صلى الله عليه وسلم ” الإيمان يضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق “، فمن الإيمان ومن صفات المؤمن أنه يقوم باماطة الاذى عن الطريق، ومما جاء من كلمات عن اماطة الاذى عن الطريق :

  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “عُرِضتْ عليَّ أعمالُ أُمَّتي حسنُها و سيِّئُها فوجدتُ في محاسنِ أعمالِها أنَّ الأذَى يُماطُ عن الطريقِ، ووجدتُ في مساويءِ أعمالِها النُّخاعةُ في المسجدِ لا تُدفَنُ”.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ وجَد غُصْنَ شوكٍ على الطَّريقِ فأخَذه فشكَر اللهُ له فغفَر له”.
  • قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ ، في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ ، كانت تُؤذي النَّاسَ”.
  • احذر وضع الأذى على الطريق فتكون سبباً في أذية الآخرين ويكون هذا لعنة تحل عليك وتبقى تطاردك.
  • كل ما تقوم به من أعمال مهما صغرت لك عليها الأجر فإماطة الأذى عن الطريق لا تكلف شيئاً ولكنها في ميزان حسناتك أجرها كبير.
  • كلما وجدت أذى على الطريق بادر لإزالته وإماطته عن الطريق، فلك أجر وثواب هذا العمل.
  •  كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه شمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمل عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق.
  • الصمت أصله الإعراض عن اللغو, والجوع أصله التطوع بالصوم, والسهر أصله قيام الليل, والعزلة أصلها كف الأذى عن النفس ووجوب العناية بها.
  • الهجر الجميل : هجر بلا أذى ، و الصفح الجميل : صفح بلا عتاب ، و الصبر الجميل : صبر بلا شكوى.
  • الرجل الصالح هو الذي يحتمل الأذى لكنه لا يرتكبه.
  • لا تعلم من يتعثر فيما تلقيه من أذى على الطريق ولهذا تجنب إلقاء الأذى على الطريق وبادر لرفع كل ما تجده على الطريق ولك أجر ومغفرة وثواب عليه.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إياكم والجلوس في الطرقات، فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه غص البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
  • إماطة الاذى عن الطريق صدقة.

شاهد أيضا: موضوع تعبير عن حق الطريق في الاسلام

حديث شريف إماطة الأذى عن الطريق

الإسلام دين أخلاق حسنة وحميدة ومن هذه الأخلاق إماطة الأذى عن الطريق التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، وأكد على التحلي بها واعتبرها من شعب الإيمان وأنها صدقة لمن يقوم بها، ومما ورد كحديث شريف إماطة الأذى عن الطريق قول النبي صلى الله عليه وسلم ” عُرضَت عليَّ أعمال أمّتي حسنُها وقبيحُها، فرأيتُ في محاسنِها الأذى يُزال عن الطريق، ورأيتُ في مساوئها النخامة تكون في المسجدِ لا تدفَن “، كما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : “بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ”، ومن هذه الأحاديث وغيرها يتضح أهمية إماطة الأذى عن الطريق والحرص على القيام بهذه الأعمال لكي ننال الأجر والمغفرة.

شاهد أيضا: بحث عن دور الاسلام في المحافظة على البيئة

الساعي لدخول الجنة والحصول على الرحمة والمغفرة والإستزادة بالأعمال الصالحة والإكثار من الحسنات، لا يتهاون مع أياً من الأعمال الصالحة مهما صغرت بما فيها إماطة الأذى عن الطريق، والتي جاء حولها الكثير من عبارات عن اماطة الاذى عن الطريق التي جئنا على ذكرها.