كلام عن عيد ميلاد صديقتي المقربة، فالصداقة من أسمى العلاقات الإنسانية وأجملها على الإطلاق، فعادة ما يقال عن الصديق الحقيقي رب أخ لم تلده أمي، فهو السند الذي يقف بجانبك وقت الشدة وفي أصعب الأوقات والظروف، ولذا تعتبر الصداقة هي جوهر الحياة التي تقوم على الإخلاص والمحبة دون مقابل، وخير مثال على ذلك علاقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكان خير صديق وخير رفيق له، وسوف نقدم لكم في هذا المقال بعض العبارات والرسائل التي تصف مكانة الصديق تخت عنوان كلام عن عيد ميلاد صديقتي.

كلام عن عيد ميلاد صديقتي

  • صديقتي الغالية كل عام وأنت مصدر النور والسعادة لقلبي، كل عام وأنت مصدر الفرح لروحي، كل سنة وأنا اجمع كل كلمات الحب من أجل أن أصنع لك منها أجمل قلادة وأهديها إليك، وكل عام وأنت محققة كل أمانيك.
  • صديقتي هي أغلى ما أملك، هي التي تحمل أحزاني وهمي واليوم هو عيد ميلادها، فكل عام وأنت طيبة يا أحلى صديقة في حياتي.
  • صديقتي عندما تسقط دموعي وتضيق بي الدنيا، أشعر برغبة في الحديث إليك، وعندما تغمرني السعادة والرضا أشعر لنفس الشعور، أنت من تشاركيني وتشاطريني همومي وأفراحي، أحبك يا صديقتي.
  • صديقتي شاء القدر أن يجمعني بأجمل البشر، فتاة مثل القمر، أحبها بعدد جذور الشجر، يا لك من قدر، جعلت علاقتي بها أقوى من الصخر، هي صديقتي طول العمر، نحن لا نريد الابتعاد حتى لو مجبرون، لأننا روح واحدة في جسدين، حب واحد في قلبين، ابتسامة واحدة على شفتين، دمعة واحدة بعينان.
  • صديقتي لا أحب أن أراك مهمومة حزينة مجروحة، ولكن أحب أن أشاركك همومك وأحمل أحزانك، وأداوي جروحك، أتعلمين لماذا؟ لأني لا أحب الحزن بلمحة عينيك، فأنا أحبك ولا أحب الحزن يسكن قلبك، ولا الدموع تسيل من عينيك وتبلل خديك.

شاهد أيضا: تهنئة عيد ميلاد صديقتي بالعامية

الصداقة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم

ديننا الإسلامي الحنيف هو دين الحق والعدل والمساواة، هو دين التسامح والأخلاق الحميدة وحسن الخلق، هو الدين الشامل الكامل الذي يحمل في طياته أجمل وأفضل العلاقات الإنسانية والأخلاقية، والتي من بينها الصداقة، فحثنا على ضرورة اختيار الصديق الحق، ووضح لنا معالم وقواعد واضحة يتم من خلالها اختيار الصديق، فالصداقة بصفة عامة يجب أن تكون ذات أساس متين، وقاعدة ذات أسس راسخة، ولأن الصديق يتأثر بالصفات الخاصة بصديقه، سواء كانت صفات إيجابية أو سلبية، فقد شدد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضرورة حسن اختيار الصديق، حيث قال ” المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”، ويشير ذلك الحديث إلى ضرورة أن تكون الصداقة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، لا تقوم على أي من المصالح الشخصية، وإنما أساسها الحب والأخوة في الله عز وجل.

عن أبي موسى الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال” إنما مثل الجليس الصالح وليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيباً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة “.متفق عليه، والمقصود هنا بالجليس هو الصديق والرفيق، فوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم القواعد العامة التي يتم من خلالها اختيار الصديق، فالصديق الحقيقي هو الذي يرشد صديقه إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يخون أحدهما الآخر، ولا يغش بعضهما البعض، ولا يتبع أحدهما الآخر في الضلال والفسق، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز” واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالعداوة والعشي يريدون وجهة ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا”.

شاهد أيضا: عبارات عن عيد ميلاد صديقتي

كيفية اختيار الصديق الصالح

  • يجب على الشخص الذي يرغب في اختيار صديق صالح تتوافر فيه كافة شروط الصديق الحقيقي، يجب على الشخص أن يختلط بمن حوله، في المحيط الذي يتعايش معه، سواء كان طالب في مدرسة، أو في جامعة أو في عمل، فعلى كل منهم أن يتعايش مع من حوله ويحاول أن يتناقش معهم في حدود الاختلاط، سواء كان في الدراسة أو كل ما يتعلق بظروف العمل، فإن ذلك يتيح فرصة أفضل في التعرف على أفكارهم والتقرب منهم، ويمكن في هذه الحالة يتم إدراك سلوكهم، وعاداتهم، والتعرف على المستوى الأخلاقي، وبذلك يسهل علي الشخص اختيار الصديق الأفضل الذي يتناسب مع تفكيره، ومستواه الأخلاقي.
  • من الأهداف الأساسية من الصداقة هو عدم الشعور بالوحدة والتكاتف جنباً إلى جنب مع أحد الأشخاص، وقضاء أغلب الأوقات مع بعض، فالصديق يقضي مع صديقه أغلب الأوقات، بل وأكثر ما يقضيه الآخر في بيته، لذلك فإذا أراد الشخص أن يختار صديق له، فعليه باختيار من يشاركه الهوايات، سواء كانت القراءة أو ممارسة الرياضة، حيث يحب تعزيز الصداقة والتواصل دائما حتى لا تتلاشى الصداقة ويكون نصيبها الفتور، وبذلك لا تعتبر هذه صداقة.

ولكن مما هو جدير بالذكر أن الاختلافات قد تضيف لكلا الصديقين أن كانت في النواحي الإيجابية.

  • التمهل في اختيار الصديق

الأصدقاء قد تؤثر في حياة أصدقاؤها، فهم يدخلون بيوتهم، ويقضون معهم أغلب أوقاتهم، ويطلعون على خصوصياتهم، أي أنهم يصبحون جزء لا يتجزأ من حياة بعسم البعض، لذا يجب اخذ الحذر عند اختيار الصديق، والتمهل قبل اتخاذ القرار، والتعامل مع الموضوع بعقلانية وتفكير، فهو من القرارات التي لها عواقب قد تؤثر في شخصية الفرد، فليس من السهل أن يدخل أحد بيوتنا ويتعرف على أسرارنا، وفي النهاية نكتشف أنه ليس أهل للثقة التي منح إياها.

  • مراقبة تصرفات من ترغب في مصداقته مع الآخرين

إذا كنت ترغب في معرفة الكثير حول شخصية الشخص الذي ترغب في مصادقته، فعليك مراقبة كافة تصرفاته مع الآخرين، فالإنسان لا يستطيع أن يتحمل طوال الوقت، وبذلك من الممكن أن يكتشف التصرفات الخاصة به، فمثلا نراقب أن كان يتحدث على أصدقائه في غيابهم، وتعد هذه الصفة منتشرة على الأغلب لذا يجب اخذ الحذر جيداً، أو مراقبة تصرفاته في حال أن وقع أحد أصدقاءه في سوء، هل يقف بجانبه أم يتركه، كما يجب مراقبة طريقة تعامله مع الآخرين، هل هو هادئ الطباع، أم أنه متعجرف ومتسلط، هل ميوله عدوانية أم أنه شخص عقلاني يتحكم في عصبيته، فهذه التصرفات ما هي إلا مرآة تعكس ما بداخله من طباع بوضوح وسهولة، وفي هذه الحالة عليك أن تقرر ما إذا كان شخص يتم الوثوق به أم لا؟.

  • اختبر من تريد كسب صداقته

الصديق هو عون صديقه، هو اليد الأخرى التي تساعد في الأوقات الصعبة، لذا علينا أن نتأكد بأن الصديق أهل بالصداقة، فعلينا اختبار الصديق حتى يكسب الثقة حتى يتأكد المرء أن لديه أشخاص يقفون بجانبه وقت الشدة، ولا ينخدع في أحدهما ليجد نفسه في أول الشدائد يقف بمفرده، فكما قال الصديق وقت الضيق.

شاهد أيضا: رسائل عيد ميلاد سعيد حبيبتي

الصديق هو العضو الذي يشتد بأخيه، لذلك يجب عند اختيار مراعاة بعض المعايير والتي تتمثل في المستوى الفكري، والجانب الأخلاقي، كما يجب أن يسود التفاهم، ويكون الاحترام فيما بينهما هو أساس الصداقة.