الامن هو أساس لراحة الانسان، في حدث رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام قال”من أصبح منكم آمناً في سربه، معاف في جسده، عنده قوت يومه، فكانما حيزت له الدنيا” فمسألة الامن هي مفتاح للسعادة الفرد وكانت عندما تملكها الدنيا كلها، فتحقيق الأمن نعمة، اذا نزعها الله من قوم او بلد حرموا من كنز عظيم، وأيضا الايمان بالله وتقوى الله هو من أسس الامن والامان والراحة النفسية والنفس المطمئنة التي يحتاجها الانسان.

ما هو دور المواطن في المحافظة على الامن

المواطن هو شريك اساسي في المحافظة على الامن، ومساندة الاجهزة الامنية، ومن بعض النقاط المختصرة في دور المواطن للمحافظة على الأمن تكمن فيه:

  • عند حدوث اي موقف اجرامي او مخل بالامن التواصل مع الاجهزة الامنية بشكل مباشر وابلاغهم مباشرة.
  • تربية الابناء على حب الوطن في بداية حياتهم او منذ صغرهم، وبذل التضحية من أجل ان يكون امنا مطمئناً، وان نعلمهم بان حب الوطن له دور اساسي في الدين الاسلامي وهو من الايمان والعقيدة.
  • تقديم المعلومات في حالة ان كنت شاهد عيان على بعض الجرائم او الاحداث الامنية التي تحدث في بعض المناطق داخل الدولة، معلومات قد تساعد فيها الاجهزة الامنية في البحث بالقضية والقبض على الجاني.
  • تقويم سلوك الاشخاص الذين تلوح في امارتهم ونزوات التخريب والعدوان من خلال ترهيبهم من الفوضى التي لا تنتج الا الدمار وتعود بالشر على الكثير.

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن

العلماء والمفكرين لهم دور اساسي في المحافظة على أمن الدولة من الارهاب او العنف او التطرف او بعض الحروب الاهلية والصراعات الداخلية او الخارجية، من خلال توجيه الدعم الفكري للشباب والارشادات والاتجاهات الصحيحة لهم.

وفي هذا تجنب لاتجاه الشباب مع التيارات الدينية المتطرفة والمشبوهة، البعيدة عن قواعد الدين الاسلامي الصحيح، والتي تعمل هذه التيارات على نزع الامن والامان في المجتمعات.

حيث يقوم المفكرين بعمل عدة برامج اعلامية لتوعية الشباب، وكذلك محاولة توجيه الشباب لاهمية العمل، الذي من الممكن أن يعمل على توجه الشباب في شئ غير مفيد مثل الارهاب والتيارات المتطرفة التي ذكرناها سابقا.

العلماء والمفكرين ودورهم في المحافظة على الامن

الحفاظ على الامن العام، يساعم في بناء وانشاء وطن امن ومستقر يحلو بالسلام والتطور الاقتصادي والاجتماعي، وينعم بحياة كريمة مليئة بالهدوء بعيدةعن المشاكل، فإن معظم لها اجهزة امنية متخصصة في بسط هيبة الدولة وتنفذ احكام القانون القاضية بتوفير الحماية للافراد والجماعات، وتكون هذه الحماية بالحفاظ على ارواحهم بالدرجة الاولى، واموالهم واعراضهم وممتلكاتهم.

مما يتشارك مع هذه الاجهزة المتخصصة المواطن لأن المواطن هو الذي يساهم في انجاح عملية الأمن والتقليل من تعقيدها وارهاق القائمين على البحث في الجرائم، مما ينصح في أي شئ يخل بالامن المساهمة مباشرة في ابلاغ الاجهزة المتخصصة بنوع الجريمة او المسالة التي يشاهدها المواطن.

الامن في الأسلام

الامن والامان قد حث عليها الأسلام ي كثير من الآيات القرانية والاحاديث الشريفة فلها ضرورة لحياة الانسان، كما وتعم الخير لافراد عندما يتحقق الامن والامان للافراد والمجتمع بالكامل، وهنا نعرض عليكم كيف اوضح الاسلام ان الامن ذو اهمية على الفرد والجماعة، من هذه الايات قوله سبحانه تعالى “الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون”.

وفي حديث للرسول عليه الصلاة والسلام ” من أصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سريه، عنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا”.

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن

ان للمحافظة على امن الوطن او البلد، مهمة تخص جميع المقيمن والمواطنين في البلد، من رجال اعمال ومفكرين ومواطنين عاديين، وعلى كل شخص يجب عليه أن يعلم انه لا يوجد قيمة للانسان بدون وطن.

ولا يمكن ان يجد راحة او امن وامان في الحياة الا بوجود وطن أمن ومستقر، فأن عملية المحافظة على امن البلاد هي واجب مشترك وواجب وطني لكل الذين يعيشون في نفس البلد، وللعامة والمفكرين دور بارز ومهم في المحافظة على امن الوطن والحفاظ عليه، يقع ذلك في توعية وتربية المواطنين وابراز اهمية الوطن والمحافظة عليه.

وايضا في المحافظة على امن الدولة من اي تطرف او ارهاب او تيار قد يؤذي الوطن بشكل جزي او كامل، كما ويقع على علماء المسلمين دور في التخلص من الفتنة والدعوة للطريق الصحيح والدعوة الاسلامية والمبدأ الوطني الصحيح، وان الحفاظ على الوطن له دور بارز في الاسلام وله أجر كبير يعود للوطن وللفرد نفسه.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)