الجامعات الموصى بها عن بعد، التعليم في اللغة هو ما ينطوي على مراحل التلقين وتدريس الطلاب، كما أنّ لكلّ شخص الحقّ في تعلّم المعارف والمهارات المختلفة و عادة ما يُطلق هذا النوع من التعريفات على التعليم الثانوي، والتعليم الابتدائي، والتعليم الجامعي، وهو عبارة عن عملية يتم عن طريقها نقل المعلومات إلى الطالب، ليكتسب بذلك الخبرات والمهارات المتنوعة، بالإضافة إلى إكسابه القدرة على نقل هذه المعلومات إلى الأفراد الآخرين، ولا يقتصر التعليم على العملية التي تشتمل على نقل المعلومات فقط بل يتعداها إلى تعليم الصنعات و المهن المختلفة، وهو يُطلق على أي عملية حدث فيها التعلُّم سواء كان بطريقة مقصودة أو غير مقصودة وفعل التعليم هو الذي ينطوي على نقل معرفة أو مهارة أو مهنة ما أو اكتسابها، و عن طريق عملية التعليم يمكن للمرء أن يطور من قدرته على الحكم على الأمور، كما و يمكنه تطوير قدرته على التفكير الناضج.

أهمية التعليم بشكل عام

  • امتلاك المعرفة التي تحقق الفائدة للمرء في مختلف مجالات حياته، و اتساع آفاقها.
  • امتلاك المهارات اللازمة للمرء في حياته العملية، والتي من شأنها أيضاً أن تزيد من ثقته بنفسه.
  • تمكين الأفراد من القدرة على أداء المهام بشكلٍ فعال، فالشخص المتعلم يقوم بالمهام بشكل أفضل من غير المتعلم، وهذا ما يفسر سبب الإقبال على توظيف المتعلمين و الحاملين للشهادات العليا.
  • المساعدة على تحقيق المساوة و العدالة التوزيعية فيما يتعلق بتوفير فرص عمل للأفراد.
  • تنمية الدول، و التقليل من مستوى الفقر.
  • كسب احترام الآخرين، و زيادة ثقة المرء بنفسه.

أهمية التعلم الجامعي

  • دعم التنمية البشرية: يعد التعليم الجامعي هو أحد العناصر الأساسية المهمة في دعم التنمية البشرية في كل أنحاء العالم، حيث إنّ التعليم الجامعي لا يوفر للفرد المهارات الأساسية التي تلزمه في سوق العمل فقط، و إنما يوفر أيضا تدريب ضروري لجميع الأفراد على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا مدرسين، أو أطباء، أو ممرضين، أو مهندسين، أو رجال أعمال، أو علماء اجتماع، أو أصحاب أي مهنة أخرى، حيث يمكن لجميع هؤلاء الأفراد الذين قد تم تدريبهم تطوير وتحسين القدرات والمهارات التحليلية، والتي من شأنها دفع عجلة الاقتصاد المحلي، ودعم المجتمع المدني، وتعليم الأطفال
  • تعزيز احترام الذات: ساعد التعليم الجامعي على زيادة ثقة الفرد بنفسه و احترامه لذاته، حيث إنّ إنهاء الفرد لتعليمه الجامعي لا يقتصر على تجهيزه للتعامل مع التحديات الذهنية للحياة فقط، فهو يجعله أكثر إحساساً بالراحة نتيجةً لقيامه بذلك
  • زيادة الدخل وتوفير فرص عمل: يساعد التعليم الجامعي في حصول الفرد على المزيد من فرص العمل مقارنةً بالأفراد الذين لا يتابعون التعليم بعد المرحلة الثانوية، كما أن الأفراد الذين تابعوا تعليمهم يحصلون في الغالب على دخل أعلى من الأفراد غير المتعلمين، حيث إنّه وفقاً لما جاء به مركز الإحصاء الأمريكي في عام 2004م؛ فإن خريج الجامعة يحصل في المتوسط على 54,704 دولار سنوياً، بينما يحصل الفرد الذي أنهى دراسته الثانوية فقط على حوالي 30,056 دولار سنوياً.

وسائل التعليم

  • وسائل التعليم السمعية والبصرية: وتكون هذه الوسيلة أو الوسائل المستخدمة في العملية التعليمية إما مرئية وإو مسموعة وإما كليهما معاً
  • الوسائل الوسيطة: وهي الوسائل التي يقوم باستخدامها المعلم أو الطالب لتكون وسيطاً في التزويد بالمعلومات، فمن الممكن ان تكون هذه الوسائل اختيارية مثل عمل أنشطة معينة أو تجارب لتوضيح فكرة ما، كما أنه من الممكن أن تكون أساسية واستخدامها ضروري في العملية التعليمية ولتحقيق الأهداف المنشودة.
  • وسائل الإيضاح: وهي الوسائل التي تُستخدم لتوضيح المادة التعليمية ومبادئها للمتعلمين.
  • التكنولوجيا التربوية: وهي عبارة عن وسائل لها طبيعة حركية مثل الأفلام وأجهزة الحاسوب وأشرطة الفيديو والتي تفيد في العملية التعليمية، ويمكن أن تكون أيضاً صوراً ثابتة إيضاحية.

الجامعات التي يتم التدريس فيها عن بعد

الدراسة في الخارج ليست هي دائماً الخيار الأفضل بالنسبة لأعداد كثيرة من الطُلّاب الدوليين، و عادة ما تكون التكاليف المالية و مُتطلّبات التأشيرة والظروف العائلية من أبرز العوائق التي تمنع الطلّاب الدوليين من السفر لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي في خارج بلادهم لكن لحسن الحظ، فقد بدأت الكثير من الجامعات الدولية الان في توفير برامج دراسية عن طريق الإنترنت موجّهة بشكل خاص لأولئك الطلّاب غير القادرين على الحضور في قاعات الجامعة ولم يتمكنوا من السفر الى هذه الجامعات لاكمال دراستهم سواء كانت باسباب مالية و مادية عند الطالب او كانت لاسباب اجتماعية فبعض العائلات لا تسمح لابنائها بالسفر الى البلاد الخاجة لاكمال دراستهم خوفا عليهم و أيضا للعادات و التقاليد دور كبير في السماح للابناء بالخروج الى خارج البلاد لاستكمال دراسة الطالب في البلدان الخارجة حتى لو كان فيه نفع يعود عليهم في النهاية.

جامعات يمكن الدراسة فيها عن بعد

  • جامعة فكتوريا Victoria University استراليا: هي جامعة عامّة أسترالية يقع الحرم الرئيسي لها في مدينة ملبورن ويتجاوز عدد طلّابها حاجز الـ 14 ألف طالب، نحو 21% منهم طلّاب دوليين. حسب لنسخة في عام 2018 من نشرة QS TopUniversitiesفإنّ جامعة فيكتوريا تُصنّف ضمن أفضل 700 جامعة حول العالم
  • جامعة اوكلاند للتقنية AUT نيوزيلاندا: وهي ثاني أكبر جامعة في نيوزيلندا يقع حرمها الجامعي الرئيسي في العاصمة أوكلاند، وعادة ما يحصل خريجو AUTعلى تقدير أرباب العمل ومدراء الموارد البشرية حيث أنّ 94% من الخريجين يحصلون على عمل مدفوع الأجر خلال 6 أشهر بعد التخرّج و46% من طلّابها الـ 18 ألف هم طلّاب دوليين، وتحتل المرتبة 464 عالمياً حسب تصنيف مؤسسة QS TopUniversities
  • جامعة نوتنغهام ترنت Nottingham trent University بريطانيا: وهي احد الجامعات الإبداعية الأكثر شهرة في المملكة المُتحدّة ويرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 1843، يصل عدد طلّابها إلى نحو 28 ألف طالب. حسب نشرة QSالمُتعلّقة بأفضل جامعات العالم فإنّ جامعة نتونغهام ترنت تُصنّف ضمن المركزين 801-1000 في العام الأكاديمي 2018-2019.

جامعات يمكنك الدراسة فيها عن بعد وتمنحك شهادة اكاديمية معتمدة

  • جامعة اريزونا The University Of Arizona أمريكا: وهي تقع في جامعة توكسون الأمريكية و تُعتبر واحدة من أبرز الجامعات فيها حيث تُصنّف في المرتبة 246 ضمن قائمة أفضل جامعات العالم، كما تحتل مرتبة مُتقدّمة عندما يتعلّق الأمر بدراسة علم الآثار وعلم الإنسان وعلوم الأرض و هندسة التعدين واليوم يدرس في الجامعة نحو 41 ألف طالب، كما توفّر العشرات من البرامج الدراسية عبر الإنترنت
  • جامعة ساوثهامبتون University Of Southampton بريطانيا: و تعتبر من الجامعات الرائدة على مستوى المملكة المُتحدّة وتحتل المرتبة 96 عالمياً ضمن أفضل جامعات العالم، و هي من الجامعات المؤسسة لمجموعة  Russell البحثية وهي الان تحتضن جامعة ساوثهامبتون اليوم أكثر من 23 ألف طالب يشكّل الطلّاب الدوليين نسبة الربع منهم
  • جامعة نيوساوث ويلز سيدني UNSW Sydney استراليا: و عادة ما تصنف UNSW كواحدة من أفضل 50 جامعة على مستوى العالم، وتحتضن حالياً أكثر من 40 ألف طالب من القادمين من نحو 130 دولة، كما تحتل المرتبة 28 على مؤشر توظيف الخريجين لعام 2018 و تمتلك الجامعة عدداً كبيراً من الشراكات سواء كان داخل او خارج أستراليا وهو يضمن لخريجيها أولوية مُمتازة في بداية حياتهم المهنية.