ما حكم الوقوف للسلام الملكي، خلقنا الله -سبحانه وتعالى- لعبادته وتعظيمه وتعظيم شعائره، فالمسلم لا يركع أو ينحني إلى لله -عز وجل- لما في الركوع والإنحناء تعظيم للخالق، وقد بعث الله -سبحانه وتعالى- الأنبياء والمرسلين لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات وعبادة العباد إلى النور وعبادة رب العباد، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- بمكانته الكبيرة كان لا يقبل على نفسه أن يقف له الصحابة، فقد كان يأمرهم أن لا يتبعوا عادات الكفار في تعظيم المخلوقات سواء من قيادة أو جمادات، لما في ذلك من كفر وتعظيم للمخلوقات فلا يجوز للمسلم الموحد بالله أن يعظم الجمادات والمخلوقات، ولما في الموضوع من أهمية كبيرة سنقدم لكم الحكم في الوقوف للسلام الملكي.

ما حكم الوقوف للسلام الملكي

كما هو معروف في العادة لدى بعض الدول أنه عند النشيد الوطني أو السلام الملكي يقف الجميع، وذلك دلالة على تعظيمهم للسلام الوطني ووطنهم، فقد إتجه العديد من العلماء إلى تحريم هذا الفعل لما فيه من تعظيم للجمادات، حيث أنهم أعتبروا ذلك نوع من أنواع الشرك بالله وتعظيم الجمادات، أي أنهم شبهوا هذه الأفعال بعبادة الأصنام، وأعتبروا أن القيام هو تعظيم للشيء الذي سيقوم من أجله الشخص، فالتعظيم لا يجوز إلا لله الواحد القهار.