ما هو حكم صلاة العيد في البيت هذا السُؤال المُلِح الذي يحتاج إجابة دقيقة من الشيوخ والأئمة للرد عليه قبل دُخول موعد صلاة العيد فجر الأول من شوال، ففي هذا العام لن يتم تنظيم صلاة العيد جماعة في الخلاء كما هو الحال في كُل عام عملاً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد تم إغلاق المساجد أمام المُصلين منذ شهور ومنع كافة أشكال التجمُع للصلاة ولغيرها، وهو ما استمر مع صلاة العيد التي لن تُقام جماعة لأسباب الإحتياطات المُتبعة منعاً لتفشي فيروس كورونا، فما حكم صلاة العيد في البيت وهل يجوز أداء صلاة العيد في المنزل أم أنها لا تصُح إلا جماعة وفي حالة إلغائها أو منعها جماعة فإنها تسقط عنا ولا يتوجب علينا أدائها هذه الأسئلة نحتاج إجابتها.

ما حكم صلاة العيد في البيت

يقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك في حكم صلاة العيد في البيت أنه في حالة تعذر إقامة صلاة العيد لأي مانع كما هو الحال عليه الآن، فإنه يكون أداءها كمن فاتته الصلاة فيؤديها بمفرده في المنزل ويمكن له أن يجهر في القراءة أو يقراها صامتة وتصبح بلا خطبة، حيث يؤديها ويسلم عند الفراغ منها وتسقط الخطبة، بعض الشيوخ يرون أن من شروط صلاة العيد الإجتماع لأدائها وهذا ما لن يكون متاحاً هذا العام وهو ما يجعل الأمر فيه حيرة كبيرة ولكن ما روي عن أنس رضي الله عنه أنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام، جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام في العيد، يجعلنا نصليها باداء الركعتين كما هما سبع تكبيرات من بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى ومن ثم قراءة الفاتحة وسورة أخرى أو آيات، وخمسة تكبيرات في الركعة الثانية وقراءة الفاتحة وسورة من القرآن.

هذا ما يراه أهل العلم في مسألة حكم صلاة العيد في البيت التي إختلف الكثير من الائمة عليها حول من أذن بصلاتها في المنزل كما يؤديها الإمام في صلاة العيد بدون خطبة، وبين من يرى أنها سقطت لسقوط شروط الإجتماع فيها والله تعالى أعلى وأعلم.