ما حكم من لم يخرج زكاة الفطر، شارف شهر رمضان الكريم  شهر الخيرات على الإنتهاء، وها قد أقبل العيد السعيد وكل عام وأنتم بألف خير، نضع بين أيديكم سؤال من الأسئلة التي لا بد الإجابة عنها في مثل هذه الأوقات، فمن المعلوم أنه عند إنتهاء شهر رمضان الكريم لا بد من إخراج زكاة الفطر، وكما نعلم أن شهر رمضان هو شهر الخيرات والبركات، ففيه تزداد الحسنات ويتجاوز الله بالسيئات عن عباده، فشهر رمضان فيه تجتمع أركان الإسلام الخمس وهي:

  • الركن الأول من أركان الإسلام هو: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمداً رسول الله، فهذا الركن أن لم يتطابق مع الشخص فهو كافر أو مرتد.
  • الركن الثاني من أركان الإسلام وهو: الصلاة، فهي عمود الدين إن صلُحت صلح كل شيء.
  • الركن الثالث من أركان الإسلام وهو: الزكاة.
  • الركن الرابع من أركان الإسلام هو: صيام شهر رمضان.
  • الركن الخامس من أركان الإسلام هو: حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا.

الزوار شاهدوا أيضا:

ما حكم من لم يخرج زكاة الفطر

قبل الحديث عن الشخص الذي لم يخرج زكاة الفطر، لا بد لنا من معرفة زكاة الفطر، فزكاة الفطر هي المال الذي يدفعه المسلم عن نفسه، وليطهر نفسه من اللغو والذنوب التي إرتكباها في شهر رمضان، أي تعتبر ككفارة عن ذنوبه التي إرتكباها، وهي أيضاً حتى يشعر المسلم بأخاه المسلم وليقفوا صفاً واحدة، فالغني بذلك يُساعد الفقير حتى يلبي إحتياجاته وليفرح نفسه وأهله في العيد.

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم، فمقدارها هو صاع من الشعير، أو الحنطة، أو التمر، فقد فُرضت زكاة الفطر على المسلمين في السنة الثانية للهجرة، فهي يجب أن تُدفع في الأيام الثلاثة الأخيرة في رمضان يمتد ذلك إلى ما قبل صلاة العيد، ففي الفترة هذه كل من قام بدفع الزكاة فيؤجر، أما من لم يدفعها في الوقت المحدد فهذه الأشخاص تنقسم إلى نوعين وهما:

  • الذي لم يدفع غير متعمد، أي أنه قد نسي دفع الزكاة في ذلك الوقت بسبب إنشغاله أو أي أسباب أخرى، فهذا لا يؤثم وعليه القيام بدفعها في حال تزكرها حتى لو بعد صلاة العيد.
  • الذي لم يدفع متعمداً، فهذا يؤثم.