هل ظهرت علامات ليلة القدر اليوم، هناك كثير من البحث عن علامات ليلة القدر التي اصبحت الشغل الشاغل للكثيرين الذين يريدون التعرف على هل كانت ليلة السابع والعشرين ليلة القدر ام لا، فدوما ليلة القدر من الليالي المباركة الذي يقول الكثير من الاشخاص انها ستكون في ليلة السابع والعشرين من رمضان، فهي في العشر الاواخر من رمضان في الليالي الفردية حسب قول اهل الذين تحدثوا باستفاضة كبيرة عن هذا الموضوع ليتسنى للجميع معرفة هذه الليلة المباركة التي اجرها خير من الف شهر، وفيها تتنزل الملائكة والروح بامر الله، لان هذا الاجر يعادل اجور 83 عاما، لذا سوف نتعرف واياكم اليوم على معلومات تفصيلية اكثر حول علامات ليلة القدر هل ظهرت اليوم ام لا، لذا تابعوا معنا حصريا تفاصيل كثيرة حول هذا الموضوع لنقدمها لكم حصريا، تابعوا معنا الان هل ظهرت علامات ليلة القدر اليوم.

هل ظهرت علامات ليلة القدر اليوم

جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجالا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اروا ليلة القدر في المنام في السبع الاواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارى رؤياكم قد تواطات في السبع الاواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر.

وجاء في ليلة القدر ايضا في صحيح مسلم عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: “(التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي).

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذا الشهر الفضيل طلبا لليلة القدر، واعتكف مرة العشر الاوائل منه ثم طلبها فاعتكف بعد ذلك العشر الاوسط في طلبها، وان ذلك تكرر منه غير مرة ، ثم استقر امره على اعتكاف العشر الاواخر في طلبها، وامر بطلبها فيها .

كما ورد في صحيح مسلم والبخاري عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم  قال:”(تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان). وفي رواية للبخاري: (في الوتر من العشر الأواخر من رمضان).

وفي صحيح البخاري ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى.

وخرج الإمام أحمد والنسائي والترمذي من حديث أبي بكرة قال: ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله “صلى الله عليه وسلم” إلا في العشر الأواخر؛ فإني سمعته يقول: (التمسوها في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث يبقين أو آخر ليلة).

وفي المسند وكتاب النسائي عن أبي ذر قال: (كنت أسأل الناس عنها – يعني ليلة القدر – فقلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر ؟ أفي رمضان هي أو في غيره؟ قال: بل هي في رمضان. قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة. قلت: في أي رمضان هي؟ قال: التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر. قلت: في أي العشرين هي؟ قال: في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها، ثم حدث رسول الله “صلى الله عليه وسلم”، ثم اهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله أقسمت بحقي لما أخبرتني في أي العشر هي؟ فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، وقال: التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها). أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم.

لذلك ان احياؤها بالتهجد فيها والصلاة والدعاء فقد امر الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة بالدعاء بالقول:” (اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني) وقول (اللهم اعتق رقابنا من النار )، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان ويقرا القران مرتلا اياه لا يمر باية رحمة الا سال الرحمة، ولا باية فيها عذاب الا تعوذ فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر، وهو افضل الاعمال واكملها في هذه الليالي المباركة في الايام المتبقية من الشهر المبارك.

علامات ليلة القدر

من علامات ليلة القدر المتعارف عليها بيننا وهي كالتالي: –

  • طمأنينة القلب
  • انشراح صدر المسلم الذي يقيمها.
  • الرياح فيها تكون ساكنة.
  • قوة الإضاءة والنور القمر فيها.
  • ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية أنه  عن عبد الله بن أنيس أنه قال “يا رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر. فقال: “لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك”.
  • وفي حديث اخرى عن النبي صلى الله عليه وعليه قال ” “إنَّ أَمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلِجةٌ كأنَّ فيها قمَرًا ساطِعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَّ من أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحلُّ للشَّيطانِ أن يخرجَ معَها يومَئذٍ”
  • ومن خلال الاحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، نسطيع بأن نفهم بان ليلة القدر هي ليلة فردي وتكون في العشر الاواخر من شهر رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” “إنَّ أَمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلِجةٌ كأنَّ فيها قمَرًا ساطِعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَّ من أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحلُّ للشَّيطانِ أن يخرجَ معَها يومَئذٍ”
  • ومن العلامات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بان ليلة القدر هي ليلة لا باردة ولا ليلة حارة، فهي ليلة معتدلة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ”، وتكون شمس صباح اليوم التالي لليلة القدر تكون شمس بيضاء باردة خالية من الشعاع، وفي ليلة القدر لا تهب فيها الرياح، ولا تظهر فيها السحب، ولا تنزل فيها الامطار فقال صلى الله عليه وسلم ” لا باردة ولا ليلة حارة، فهي ليلة معتدلة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ”.