يُقال أن صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها وهي العلامة الأبرز التي يتم التحقق من موعد مجيء ليلة القدر فيها كُل عام، حيث ينتظر البعض لحين بدء ظهور الشمس ويقارنوها مع الأيام العشر الأواخر من رمضان لمعرفة متى جاءت صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها وهذه العلامة وفق رواية مسلم في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ” صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع “، ويُقال بأن السبب في ذلك مغادرة الملائكة للأرض كونها تتنزل في ليلة القدر وتقوم بحجب أشعة الشمس بأجنحتها وبهذا تظهر كما لو أنها بدون شعاع في بداية ظهورها وهي الفترة التي يتواصل فيها مغادرة الملائكة للأرض.

صحة حديث صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها

عبارة صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها وهي من علامات ليلة القدر البارِزة جيث تطلع الشمس بيضاء ولا يكون لها شعاع، وأفاد النووي أن السبب لغلبة نور ليلة القدر على ضوء فجرها فيكون قمرها وضوءها أقوى من شعاع الشمس فيحجبه، ويُستند إلى هذه العلامة لتحديد موعد ليلة القدر في كُل عام وفي صبيحة كُل يوم من الليالي العشر الأخيرة التي فيها تحري ليلة القدر يتم عرض شعاع الشمس وكيفية ظهورها لكي يحكم الناس على أي هذه الليالي هو ليلة القدر في هذا العام.

هذه المعلومات التي جاءت حول حديث صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها وهي علامة قوية وصحيحة كما أجمع الكثير من أهل العلم، وهي كذلك تكون لاحقة لا سابقة لليلة القدر ولا يُمكن التكهن بها إلا بعد مضيها وإنتهائها لأنها تتربط في شمس اليوم التالي لها.