اول معركة هزم فيها المسلمون بعد احد، خاض المسلمون مع رسول الله عليه الصلاة والسلام العديد من المعارك التي كان الهدف منها دفاع المسلمين عن انفسهم من بطس كفار قريش، وبعد وفاة الرسول خاض الصحابة رضوان الله عليهم العديد كم المعارك والتي كان منها معارك الردة التي خاضها ابو بكر لصديق ضد المرتدين من المسلين بعد وفات الرسول وغيرها من الغزوات التي كانت تهدف الى فتح بلاد العرب واستردادها بعد ان سيطر عليها الفرس والروم واستعبدوا اهلها واستغلوا ثرواتهم وكان المسلمون بفضل من الله سبحانه وتعالى ينتصرون في جميع معاركهم وغزواتهم الا ان هذا لا يعني انهم لا يهزمون بتاتا لان المسلمين في عهد رسول الله هزموا في غزوة احد كما وهز المسلمون في معركة اخري وهي ما سنتحدث عنه اليوم بإذن الله

ما هي المعركة التي هزم فيها المسلمون بعد احد

على الرغم من كثرة الانتصارات التي حصل عليها المسلمون في معاركم التي خاضوها ضد الكفر والكفار الا ان هذه المعرك لم تخلو من الهزائم التي لحقت بالمسلمين بسبب مخالفتهم لأوامر القيادة وعدم الالتزام بالتعليمات التي وضعتها قيادة الجيش ومن هذه المعارك في عهد رسول الله غزوة احد والتي هزم بها المسلمون بعد ان خالفوا اوامر رسول الله بعد النزول عن الجبل مهما حصل، واما عن اول معركة هزم فيها المسلمون بعد احد فهو سؤال حير الكثيرون والاجابة عليه هي معركة الجسر التي خاصها المسلمون ضد الفرس بعد عدة معارك ضدهم وضد الروم وكان سبب الهزيمة في المعركة هو عدم التزام قائد المسلمين بتعليمات الخليفة عمر بن الخطاب وقتها وقد اوصاه فقال ”  لا تُفشِينَّ لك سرًّا؛ لأنك مالكٌ أمرك حتى يخرج سِرُّك من بين جنبيك، ولا تحدِثَنَّ أمرًا حتى تستشير أصحاب رسول الله”.

معركة الجسر

معركة الجسر هي احد المعارك التي خاضها المسلمون ضد الفرس والتي كانت في الثالث والعشرين من شعبان في العام الثالث عشر الهجري، وقد هزم المسلمون جيش الفرس وقتها في ثلاثة معارك سبقت موقعة الجسر وهي معركة النمارق ومعركة السقاطة ومعركة بقاسيانا فجن جنون قائد جيوش الفرس وقتها وان اسمة القائد رستم كيف يستطيع المسلمون التغلب على ثلاثة جيوش للفرس رغم التدريب القوي والعتاد الكبير الذي عندهم فعقد مع قادته ومستشاريه من اجل تعين احد كبار الجيش قائدا للجيش الذي سيتوجه لمقاتلة المسلمين واخترا وقتها قائدا يسمى بهمان جاذويه ويعرف عنه شدة كرهه للمسلمين و العرب.

علم قائد المسلمين الصحابي الجليل ابو عبيد الثقفي بما يدور عند الفرس بواسطة القوة الاستخبارية لديه عندهم فتحرك بجيشه وسبق الفرس الي الجهة العربية من نهر الفرات، الى ان جاء جيش الفرس وكان على الجهة الشرقية وكان بين الضفتين جسر عائم كان الفرس قد بنه من قبل للتنقل، قام قائد الفرس بإرسال رسول الى ابو عبيد فخيرة اما ان يعبر المسلمون الجسر او يترك الفرس ليدخلوا فأشار الصحابة على ابو عبيدة ان يجعل الفرس يعبر الجسر وذلك لكي لا يفقدوا المدد من الخلف الا ان ابو عبيد رفض واصر على راية بان يدخل للفرس فدخل المسلمون وغدر بهم الفرس وهم في الجسر وهاجموهم بالأفيال ولم يكن المسلمون قد راو الافيال ومن قبل فهربا خيولهم وهزم المسلمون في هذه المعرك